المباريات

جميع المباريات

"نفضل كرة القدم كما هي".. شبكة تلفزيونية تسبح عكس التيار في مونديال 2026

كأس العالم 2026

كأس العالم 2026

إثارة كأس العالم لا تقتصر على ما يحدث داخل الملعب، بل تمتد أيضًا إلى خارج الملعب، حيث تدور الكثير من النقاشات والجدل حول الحضور الجماهيري، وبث المباريات، وفترات التوقف الجديدة التي تُطبق خلال كل شوط.

موضوعات متعلقة

وتستضيف الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك النسخة التاريخية من كأس العالم 2026 خلال الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو، بمشاركة 48 منتخبًا للمرة الأولى في تاريخ البطولة، وسط لوائح وإجراءات جديدة تُطبق لأول مرة في عالم كرة القدم.

وشهدت الساعات الماضية جدلًا واسعًا بسبب فترات التبريد الجديدة التي تُطبق للمرة الأولى في المونديال، وسط انتقادات حادة للقنوات الناقلة التي استغلت هذه الفترات في بث الإعلانات، ما تسبب في بعض الأحيان بحرمان المشاهدين من متابعة ثوانٍ من أحداث المباريات.

وفي الوقت الذي أثارت فيه فترات التبريد الجديدة جدلًا واسعًا بسبب استغلال بعض الشبكات الناقلة لها في بث الإعلانات التجارية، أعلنت شبكة “تيليموندو” الأمريكية موقفًا مختلفًا، مؤكدة أنها لن تقطع بث المباريات خلال هذه الفترات، وستواصل تغطية أحداث اللقاء بشكل مباشر.

وخلال مباراة كندا والبوسنة والهرسك، أكد أحد معلقي شبكة تيليموندو أن الشبكة قررت عدم اللجوء إلى الفواصل الإعلانية أثناء فترات التبريد، حفاظًا على تجربة المشاهدة التقليدية لعشاق كرة القدم.

وقال المعلق خلال البث: “نحن من بين عدد قليل من الشبكات حول العالم التي لا تعرض إعلانات خلال فترات شرب المياه في كأس العالم. نفضل الأسلوب التقليدي لكرة القدم، حيث يمكن للمشاهد متابعة ما يفعله اللاعبون والجماهير داخل الملعب بدلًا من مشاهدة الإعلانات.”

وأكدت الشبكة أن المشجعين سيتمكنون من متابعة تفاعلات اللاعبين والمدربين خلال فترات التوقف، إلى جانب مشاهدة الإعادات المهمة والتحليلات الفنية دون أي انقطاع.

وقال ميجيل لورينزو، نائب رئيس المحتوى الرياضي في تيليموندو: “سنواصل البث المباشر للمباراة خلال فترات التبريد. سيتمكن المشجعون من مشاهدة تفاعلات اللاعبين والجهاز الفني، كما سنعرض الإعادات المهمة ونقدم التحليلات الفنية للحظات المؤثرة في اللقاء.”

وأضاف: “لن يتم قطع هذه التغطية بأي شكل من الأشكال. هدفنا هو تقديم تجربة مشاهدة أصيلة لكأس العالم، ونعتقد أن إحدى أفضل الطرق لتحقيق ذلك هي البقاء داخل أجواء المباراة منذ انطلاقها وحتى صافرة النهاية.”

كواليس الأزمة

فترات التبريد كانت تُستخدم سابقًا فقط في المباريات التي تُقام تحت درجات حرارة مرتفعة للغاية، لكن فيفا قرر هذه المرة تطبيقها في جميع مباريات البطولة، بغض النظر عن الظروف الجوية أو حتى في الملاعب المغلقة.

وبموجب القرار الجديد، تتوقف المباراة لمدة ثلاث دقائق في منتصف كل شوط، وهو ما اعتبره فيفا إجراءً يهدف إلى حماية صحة اللاعبين والحفاظ على سلامتهم.

إلا أن كثيرًا من الجماهير والمراقبين شككوا في هذا التبرير، معتبرين أن الهدف الحقيقي هو منح القنوات الناقلة فرصة إضافية لعرض الإعلانات خلال المباريات.

وأثار الصحفي الفرنسي الشهير رومان مولينا الجدل بدوره بعدما نشر تعليقًا عبر حسابه على منصة “إكس”، قال فيه: "كما كشفنا قبل عدة أشهر، فإن فترات التبريد لا علاقة لها بصحة اللاعبين، بل تم استحداثها لإفساح المجال أمام الإعلانات خلال المباريات."

وأضاف: “في مباراة المكسيك وجنوب أفريقيا، اضطر الحكم إلى مطالبة اللاعبين بالانتظار خلال فترة التبريد الثانية بعد التشاور مع أحد المنسقين، لأن شبكة فوكس كانت لا تزال تبث الإعلانات.”

وتابع: “ورغم التأخير الذي فُرض على الحكم واستئناف المباراة بشكل متأخر، استمرت الشبكة في عرض الإعلانات حتى بعد عودة اللعب، ما حرم المشاهدين من متابعة الدقائق الأولى عقب الاستئناف.”

لماذا أقر فيفا فترات التوقف؟

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” قبل انطلاق البطولة أن جميع مباريات كأس العالم 2026 ستشهد فترتي توقف لشرب المياه، مدة كل منهما ثلاث دقائق، بواقع فترة واحدة في منتصف كل شوط.

وجاء القرار بعد مناقشات جمعت مسؤولي فيفا بالمدربين وممثلي القنوات الناقلة خلال اجتماعات أُقيمت على هامش قرعة كأس العالم.

وأكد فيفا أن القرار حظي بدعم كافٍ من مختلف الأطراف، بما في ذلك الفريق الطبي التابع للاتحاد الدولي، مشددًا على أن الهدف الأساسي منه هو حماية اللاعبين.

وأوضح الاتحاد الدولي أنه لن تكون هناك أي شروط تتعلق بدرجات الحرارة أو الأحوال الجوية لتطبيق هذه الفترات، حيث سيقوم الحكم بإيقاف اللعب في جميع المباريات لضمان تكافؤ الظروف بين جميع المنتخبات طوال البطولة.

مشاركة

عاجل
"نفضل كرة القدم كما هي".. شبكة تلفزيونية تسبح عكس التيار في مونديال 2026 | الميدان