ترامب أكد ؤكدًا أن رحيله عن منصبه سيكون «خطأً كبيرًا»، في وقت يواجه فيه المسؤول السويسري ضغوطًا متزايدة على خلفية مشروع «FIFA Forward Enterprise» الاستثماري.
وشهدت الأيام الماضية موجة انتقادات واسعة ضد إنفانتينو، بسبب المقترح الخاص بالمشروع الاستثماري الجديد لـ«فيفا»، والذي تضمن خططًا لبيع أجزاء من الحقوق التجارية المرتبطة ببطولات كأس العالم.
وأثارت طريقة طرح المشروع حالة من الغضب داخل عدد من الاتحادات القارية والوطنية، قبل أن يعلن «فيفا» رسميًا سحب المقترح، مع تقديم اعتذار بشأن الطريقة التي جرى بها عرضه على مجلس الاتحاد الدولي وأعضاء المكتب التنفيذي.
وفي خضم الأزمة، أشارت تقارير صحفية إلى أن إنفانتينو تواصل مؤخرًا مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، سعيًا للحصول على دعمه للاستمرار في رئاسة «فيفا»، في ظل تصاعد الأصوات المطالبة برحيله.
وجاء رد ترامب واضحًا، إذ أكد أن الاتحاد الدولي لكرة القدم سيرتكب «خطأً فادحًا» إذا فكر، لأي سبب، في استبدال إنفانتينو.
وأشاد الرئيس الأمريكي بأداء رئيس «فيفا»، معتبرًا أنه أشرف على واحدة من أنجح نسخ كأس العالم، ومؤكدًا أن رحيله قد يؤثر على قدرة الاتحاد الدولي على تحقيق المستوى نفسه من النجاح والعوائد المالية مستقبلًا.
وقال ترامب إن إنفانتينو «رائع»، مشيرًا إلى أن «فيفا» لن يحقق النجاح أو الأرباح بالمستوى ذاته إذا غادر منصبه.
وبالتزامن مع موقف ترامب، أعلنت عدة اتحادات وطنية خلال الفترة الأخيرة دعمها لإنفانتينو، خصوصًا بعد اعتذاره الرسمي وسحب المشروع الاستثماري المثير للجدل.
لكن الأزمة لم تُغلق بشكل كامل، إذ لا تزال بعض الاتحادات القارية الكبرى تتخذ موقفًا أكثر تشددًا، وعلى رأسها الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا»، إلى جانب الاتحاد الآسيوي لكرة القدم واتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي «كونكاكاف».
وطالبت هذه الاتحادات بإجراء تحقيق بشأن ملابسات المشروع وطريقة طرحه، إلى جانب إعلانها عدم دعم إنفانتينو خلال المرحلة المقبلة، ما يضع رئيس «فيفا» أمام واحدة من أكثر الأزمات حساسية خلال فترة رئاسته للاتحاد الدولي.





