وقال مالديني في تصريحات لصحيفة "كورييري ديلا سيرا" الإيطالية: "جوارديولا هو المدرب الذي يجسد كرة القدم الفنية والهجومية بأفضل شكل، وكان قد أبدى لأصدقائه رغبته في تدريب أحد المنتخبات الوطنية".
وأضاف: "ذهبنا لمقابلته في برشلونة، وتناولنا الغداء معًا وتحدثنا طوال اليوم، لقد كان متحمسًا للغاية واقترب كثيرًا من قبول المهمة، حتى إنه بدأ في كتابة التشكيلات على أوراق".
ونفى مالديني أن تكون المطالب المالية لجوارديولا سببًا في فشل المفاوضات، موضحًا: "المال لم يكن مشكلة على الإطلاق، بيب قال لنا بوضوح: امنحوني يورو واحدًا أقل مما كان يحصل عليه المدرب السابق وسأكون موافقًا".
وأوضح أسطورة ميلان أن جوارديولا اعتذر في النهاية بسبب الإرهاق، بعدما قضى 10 سنوات شاقة في الدوري الإنجليزي، إلى جانب خضوعه لجراحة في الظهر وحاجته إلى الراحة، مؤكدًا أن المفاوضات كانت جادة للغاية، وأنهما درسا قوائم اللاعبين بداية من منتخب تحت 17 عامًا وحتى الفريق الأول.
وتطرق مالديني إلى تفاصيل استقالته من منصبه بعد 16 يومًا فقط، موضحًا أن أندريا بيرلو كان ضمن أبرز المرشحين لتدريب المنتخب، إلى جانب دانييلي دي روسي وفابيو جروسو، قبل استبعاد الأخيرين بسبب اتفاقات سابقة تمنع التعاقد مع مدربي أندية الدوري الإيطالي.
وأشار إلى أن الجدل حول ارتباط بيرلو بشركة مراهنات روسية تسبب في تغيير موقف الاتحاد الإيطالي، بعدما أبلغه رئيس الاتحاد بأنه سيصبح صاحب القرار النهائي في اختيار المدرب، وهو ما دفع مالديني وليوناردو إلى تقديم استقالتيهما، بسبب عدم استمرار الثقة اللازمة لتنفيذ مشروعهما.
وفي النهاية، اتجه الاتحاد الإيطالي إلى إعادة روبرتو مانشيني لتدريب المنتخب، مع تولي كلاوديو رانييري منصب المدير الفني للاتحاد.







