هل لاحظتم حجم الحضور والمتابعة من صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل، وزير الرياضة، لمختلف الأحداث والمناسبات والمنافسات الرياضية، سواء داخل المملكة أو خارجها؟
فما إن تنطلق بطولة أو تبدأ منافسة يشارك فيها أحد منتخباتنا الوطنية، حتى نشاهد سموه حاضرًا ومتابعًا وداعمًا، لا يقتصر دوره على الحضور الرسمي، بل يمتد إلى متابعة التفاصيل، والاطمئنان على الاستعدادات، والوقوف بالقرب من الرياضيين والأجهزة الفنية والإدارية.
واللافت في هذا الحضور أنه لا يرتبط بلعبة معينة أو بطولة محددة، بل يشمل مختلف الرياضات والمنافسات، سواء كانت جماعية أو فردية، محلية أو دولية، في مشهد يعكس حجم الاهتمام الذي تحظى به الرياضة السعودية بمختلف ألعابها.
ولعل ما شاهدناه مؤخرًا من تنقّل سموه بين المحافل الرياضية، ومتابعته للمنتخبات الوطنية، وحضوره المنافسات، وحرصه على الالتقاء بالرياضيين، يؤكد أن المتابعة لا تتوقف عند التقارير والاجتماعات، بل تمتد إلى الميدان، حيث يكون قريبًا من الحدث وتفاصيله.
وما يلفت الانتباه أيضًا تلك العفوية في تفاعله مع الانتصارات والإنجازات، فتجده يحتفل مع الرياضيين، ويشاركهم فرحتهم، ويحرص على تقديم الشكر للجماهير التي تقف خلف منتخباتنا وأنديتنا، في صورة تعكس العلاقة القريبة بين المسؤول والوسط الرياضي.
وليس من السهل مواكبة هذا العدد من الأحداث والمناسبات الرياضية، خصوصًا مع تعدد المشاركات الداخلية والخارجية وتزاحم المسؤوليات، إلا أن حضور سموه المستمر يعكس حرصه على أن يكون قريبًا من المشهد الرياضي، ومطلعًا على مستجداته واحتياجاته.
إن ما تعيشه الرياضة السعودية من تطور وتوسع في مختلف الألعاب، في ظل الدعم الكبير من قيادتنا الرشيدة، يتطلب عملًا متواصلًا ومتابعة ميدانية، وهو ما نلمسه في حضور وزير الرياضة واهتمامه بمختلف تفاصيل المشهد الرياضي.
وختامًا، ما شاء الله تبارك الله، نسأل الله أن يحفظ سمو الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل، وأن يمدّه بالصحة والعافية والتوفيق، لمواصلة خدمة رياضة وطننا الغالي.
فالرياضة السعودية اليوم لا تتوقف طموحاتها عند إنجاز، ولا يغيب عن مشهدها وزيرها الداعم والحاضر.































































































































































