وأشارت الصحيفة إلى أن النادي الكتالوني نجح في ترميم علاقاته مع رابطة الدوري الإسباني «لا ليجا»، والاتحاد الإسباني لكرة القدم، والاتحاد الأوروبي «يويفا»، ورابطة الأندية الأوروبية، وحتى أتلتيكو مدريد، بينما بقي ريال مدريد الخصم الأبرز في المشهد.
وبحسب تقرير صحيفة «آس»، قال خوان لابورتا: «لقد سوّينا الأمور أنا وجيل مارين، واستأنفنا علاقتنا من جديد.»
وجاء هذا التصريح بعد أكثر قليلًا من شهر على تصريحات الرئيس التنفيذي لأتلتيكو مدريد، الذي انتقد برشلونة بشدة وتحدث عن غياب الصدق والأخلاق والشفافية.
لكن لابورتا عاد وقدم بادرة مصالحة واضحة للنادي المدريدي خلال اجتماع الأندية الأوروبية في كوبنهاجن، في خطوة رأت «آس» أنها تعكس توجهًا جديدًا لدى رئيس برشلونة لتقليص جبهات الصراع والإبقاء على خصم رئيسي واحد.
وهذا الخصم، وفقًا للتقرير، هو ريال مدريد.
وأضاف لابورتا: «تصرفاتهم كانت غير مقبولة، والعلاقات بيننا غير موجودة.»
وجاءت هذه التصريحات قبل أقل من شهر على مواجهة الكلاسيكو، وفي واحدة من أكثر الفترات توترًا في العلاقة بين العملاقين خلال السنوات الأخيرة.
وأشارت صحيفة «آس» الإسبانية إلى أن لابورتا بدأ ولايته الثانية في رئاسة برشلونة خلال عامي 2021 و2022 وهو في صدام مع أكثر من جهة، إذ دخل في نزاعات قضائية مع رابطة «لا ليجا» بسبب تسجيل جافي، كما انضم إلى فلورنتينو بيريز في مشروع دوري السوبر الأوروبي الذي عارضه خافيير تيباس بشدة.
كما دخل لابورتا في خلاف مع ناصر الخليفي بعد أسابيع قليلة من عودته إلى منصب الرئاسة، ووصل التوتر بين الطرفين خلال إحدى مواجهات دوري أبطال أوروبا إلى مستويات كبيرة داخل المقصورة الرئاسية في ملعب «بارك دي برانس».
أما الآن، فبحسب «آس»، تغير المشهد بصورة واضحة، إذ وقّع لابورتا اتفاقًا لعدم التصعيد في صفقة انتقال «درو»، ولم يعرقل رحيل فيران، كما بات مصطفًا مع بعض الأطراف التي كانت العلاقة معها متوترة في السابق.
وفي ما يتعلق بالاتحاد الإسباني لكرة القدم، تحولت العلاقة من لحظات التوتر بسبب أزمة تسجيل داني أولمو إلى أجواء أكثر هدوءًا خلال الفترة الأخيرة.
أما مع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا»، فقد مر برشلونة بمرحلة شديدة الحساسية عقب قضية نيجريرا، واضطر لابورتا حينها إلى التحرك شخصيًا لدى ألكسندر تشيفرين، خاصة بعد تشكيل لجنة أخلاقيات للتحقيق في القضية.
كما واجه النادي الكتالوني تهديدًا بعقوبات مرتبطة بلوائح اللعب المالي النظيف، وهي ملفات ساهمت في توتر العلاقة مع الاتحاد الأوروبي خلال فترات سابقة.
لكن تقرير «آس» الإسبانية خلص إلى أن أتلتيكو مدريد، و«لا ليجا»، والاتحاد الإسباني، و«يويفا»، ورابطة الأندية الأوروبية، لم تعد تمثل جبهات الصراع الرئيسية بالنسبة للابورتا في الوقت الحالي، بينما بقي ريال مدريد في صدارة الخصوم.





































