تأهيل خارجي وجولة بالدراجة.. كيليان مبابي يواصل إثارة الجدل بريال مدريد

تأهيل خارجي وجولة بالدراجة.. كيليان مبابي يواصل إثارة الجدل بريال مدريد

تأهيل خارجي وجولة بالدراجة.. كيليان مبابي يواصل إثارة الجدل بريال مدريد

كشفت تقارير صحفية عن أزمة جديدة بين البرتغالي جوزيه مورينيو، المدير الفني لفريق ريال مدريد الإسباني والفرنسي كيليان مبابي، نجم الفريق، ضمن مسلسل أزمات الفريق الملكي.

موضوعات متعلقة



وعلّق مورينيو، في وقت سابق، على تصرفات كيليان مبابي في ريال مدريد مشيرًا إلى أن اللاعب لديه تصريح من إدارة النادي لكل ما يفعله، ولكن جماهير الملكي ترى أن اللاعب لم يندمج داخل ريال مدريد، وكلا النظيريتين تؤكدان أن اللاعب الفرنسي يعيش في عالمه الخاص.


التأهيل خارج فالديبيباس


وعقب إصابته أمام تركيا، تعرض مبابي لانتقادات واسعة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، بسبب خوضه للتأهيل خارج فالديبيباس، إذ اتجه في اليوم التالي لإصابته، لمقر تدريبات النادي الملكي لمدة نصف ساعة وخضع لكشف طبي قبل أن يغادر المقر ويبدأ تدريبات التأهيل عن بعد.

وأثار ذلك حالة من الجدل في وسائل الإعلام الإسبانية، خصوصًا أن لاعبين آخرين في الفريق سبق لهم تنفيذ برامج تأهيل داخل منشآت النادي خلال فترات الإصابة.


وتأتي هذه الواقعة في ظل حالة من النقاش حول علاقة مبابي بريال مدريد، إذ يرى قطاع من جماهير النادي أن النجم الفرنسي لم يندمج بصورة كاملة داخل الفريق، رغم أن إدارة النادي منحت اللاعب، وفقًا للتقارير، مساحة كبيرة لإدارة بعض تفاصيل حياته الشخصية والرياضية.


أرقام مبابي ليست كافية


بعد وصوله لريال مدريد بعامين، وعلى الرغم من الغزارة التهديفية وتألقه على مستوى الأداء الفردي، لكن أهدافه لم تمنح النادي الذي قرر بناء مستقبله على متوسط المدى على شخصه أي لقب يُذكر، كما أن ريال مدريد لم يتحسن على المستوى الجماعي، وكذلك لم تتطور القدرات الفردية منذ وصول كيليان مبابي.


وعلى سبيل المثال، انحدر مستوى فينيسيوس جونيور، بعدما كان على وشك الفوز بجائزة الكرة الذهبية، إذ يسيطر على اللاعبين حالة من الاستياء وضعت الفريق على حافة الانهيار.


ورغم استقباله كبطل والإشادات الهائلة بجودته وقدراته الفنية، أصبح كيليان مبابي يعيش على الهامش مع ريال مدريد ومنتخب فرنسا أيضًا.



دراجة مبابي تثير الجدل


نشر كيليان مبابي، يوم الأحد، صورة له أثناء تجوله بدراجة هوائية، وهو ما أعاد للأذهان تصريح سابق لجوزيه مورينيو، أكد فيه أن اللاعب لا يجب أن يركب دراجة هوائية، كان ذلك انعكاسًا عامًا، وليس توبيخًا موجَّهًا للمهاجم في ذلك الوقت، لكن المصادفة أثارت الجدل وجعلت ملفه قيد المراجعة مرة أخرى.


من الصعب تحديد متى وأين تم تسجيل الفيديو، ولكن كل هذا يصبح أكثر أهمية لأن إحدى المهمات الرئيسية لمورينيو هي تحقيق أفضل أداء لمبابي مع فينيسيوس، شيء لم ينجح سابقيه في تحقيقه.


أزمات سابقة تزيد الضغوط


ولا تعد واقعة الدراجة الأولى التي تضع مبابي في دائرة الجدل، إذ سبق أن تعرض لانتقادات في أكتوبر 2024، عندما ظهر في أحد الملاهي الليلية بالعاصمة السويدية ستوكهولم خلال فترة التوقف الدولي، في الوقت الذي كان خارج قائمة منتخب فرنسا ويعاني من مشكلة عضلية.


وفي مارس الماضي، سافر اللاعب إلى باريس للحصول على رأي طبي آخر بشأن إصابته في الركبة، بالتزامن مع ارتباط اسمه بتقارير وأخبار عن حياته الشخصية.


ووصل الجدل الطبي إلى ذروته بعد نشر معلومات تفيد بأن الجهاز الطبي لريال مدريد فحص الركبة الخاطئة للاعب، قبل أن ينفي مبابي ذلك بشكل علني في 25 مارس، مؤكدًا أن هذه المعلومات غير صحيحة، مع اعترافه بأن ضعف التواصل من جانبه ربما ساهم في انتشار بعض التفسيرات.


وفي مايو، أثارت صور لمبابي على متن يخت في سردينيا خلال فترة إصابته جدلًا جديدًا، في الوقت الذي كان فيه ريال مدريد يستعد لمواجهة حاسمة أمام برشلونة في نهاية الموسم.


مورينيو أمام مهمة صعبة


ومع تولي مورينيو قيادة ريال مدريد، أصبح المدرب البرتغالي أمام مهمة إعادة مبابي إلى أفضل مستوياته، إلى جانب محاولة تحقيق الانسجام المطلوب بينه وبين فينيسيوس جونيور.

لكن الجدل المحيط باللاعب لم يتوقف، خاصة بعد تصريحاته في سبتمبر بشأن الأدوار الدفاعية، عندما اعترض على تركيز الانتقادات عليه وعلى فينيسيوس، قبل أن يؤكد لاحقًا ضرورة تحسن جميع اللاعبين لمساعدة الفريق دفاعيًا.


ويستعد ريال مدريد للعودة إلى المنافسات بعد فترة التوقف، عندما يواجه فياريال يوم 10 أكتوبر، بينما لم يتأكد حتى الآن موقف مبابي من المشاركة في المباراة، سواء أساسيًا أو من خلال دقائق محدودة، وفقًا لتطور حالته البدنية.


وسيعود المهاجم الفرنسي إلى أجواء الفريق وسط حالة من الترقب الجماهيري، في ظل استمرار التساؤلات حول علاقته بالنادي ومدى قدرته على قيادة ريال مدريد داخل الملعب وخارجه خلال المرحلة المقبلة.


مشاركة

عاجل