وخيب المنتخب التونسي تحت قيادة المدرب الفرنسي صبري لموشي آمال الجماهير العربية أمام السويد، مقدمًا أداءً باهتًا على جميع المستويات، دفاعيًا وهجوميًا.
تونس تنهار أمام السويد
تلقى منتخب تونس هدفًا مبكرًا في الدقيقة 7 عن طريق ياسين عياري ثم أضاف ألكسندر إيزاك هدفًا ثانيًا، قبل أن يقلص عمر الرقيق الفارق مع نهاية الشوط الأول.
واستمرت سيطرة تونس السلبية مع بداية الشوط الثاني، دون أن يتدخل لموشي الذي وقف متفرجًا شأنه شأن الجماهير التونسية التي بقيت مستيقظة حتى الصباح الباكر، أملًا في ريمونتادا ليست مستحيلة.
وبدا المنتخب التونسي في حالة ذهنية سيئة تمامًا، ليستقبل ثلاثة أهداف إضافية، أنهى بها واحدة من أسوأ مبارياته في تاريخ مشاركاته بكأس العالم.
وبات منتخب تونس في موقف معقد بالمجموعة الخامسة لمنافسات كأس العالم، إذ يلتقي هولندا واليابان، في مهمتين أصعب بالتأكيد من السويد التي اعتلت الصدارة.
تفاصيل المباراة
لم يتأخر المنتخب السويدي عن تسجيل هدف افتتاحي في الدقيقة 7 عن طريق اللاعب ياسين العياري، ذو الأصول التونسية.
وسجل صاحب الـ22 عامًا هدفه من منتصف ملعب تونس، بعدما ارتدت الكرة من يد الحارس الشماخ، لتصل لجيوكيرس الذي صوبها في أحد المدافعين، قبل أن ترتد مجددًا، هذه
المرة إلى ياسين العياري.
وأهدر أنيس بن سليمان هدفًا محققًا في الدقيقة 13 قبل أن يرفع الحكم المساعد رايته معلنًا حالة تسلل على لاعب تونس، لكن اللقطة أبانت عن تحسن واضح في فريق لموشي.
ومن هجمة مرتدة جديدة، أضاف إيزاك هدفًا ثانيًا لمنتخب السويد، بعدما اقتحم منطقة الجزاء، مسددًا تصويبة أرضية في شباك تونس، كان ذلك في الدقيقة 30.
ونجح المنتخب التونسي في تقليص الفارق أمام السويد في وقت مثالي، بعدما سجل عمر الرقيق هدفًا من ضربة رأسية في الدقيقة 43، إثر عرضية رائعة من المجبري.
ومع بداية الشوط الثاني، حافظ المنتخب التونسي على سيطرته دون أن يتمكن من خلق أي فرص محققة في الدقائق الـ10 الأولى، مع تأخر التبديلات، رغم الحاجة إلى ذلك.
وأخطأ الياس السخيري في الاستحواذ على إحدى الكرات في الدقيقة 60، ليستخلصها إيزاك قبل أن يمررها إلى جيوكيريس الذي لم يتوان عن إسكانها الشباك التونسية.
ونجح منتخب السويد في إضافة هدف رابع عن طريق البديل سفانبرغ في الدقيقة 85، احتسبه الحكم بعد العودة لتقنية الـVAR.
وعاد العياري ليسجل هدفه الشخصي الثاني، من تسديدة صاروخية من خارج منطقة الجزاء في الدقيقة 90+6، ليكتب نهاية كارثية لبداية المنتخب التونسي في المونديال.












