المباريات

جميع المباريات
الهلال
الهلال
الاتفاق
الاتفاق
الأخدود
الأخدود
الحزم
الحزم
ضمك‎
ضمك‎
الفتح
الفتح
الخليج
الخليج
الفيحاء
الفيحاء
الشباب
الشباب
الرياض
الرياض
التعاون
التعاون
النجمة
النجمة
الأهلي
الأهلي
النصر
النصر
الاتحاد
الاتحاد
نيوم
نيوم
الخلود
الخلود
القادسية
القادسية

التقشف يضرب ليون.. المترو بدل الطائرة الخاصة وسقف للرواتب

ليون

ليون

يعيش نادي ليون مرحلة استثنائية من إعادة الهيكلة المالية، بعدما اتجه إلى تطبيق سياسة تقشف واسعة بهدف إعادة ترتيب أوضاعه الاقتصادية.

موضوعات متعلقة

وبحسب التقارير، خفض النادي فاتورة أجور لاعبيه من نحو 120 مليون يورو إلى 55 مليون يورو، في مؤشر واضح على حجم الإجراءات التي اتخذتها الإدارة لإعادة ضبط النفقات.

المترو بدلًا من الطائرات الخاصة

ولم تتوقف سياسة التقشف عند رواتب اللاعبين، بل امتدت إلى تفاصيل الحياة اليومية داخل النادي.

فقد أصبح مسؤولو ليون يستخدمون مترو باريس للوصول إلى مباراة الفريق أمام باريس إف سي، في مشهد يعكس حجم التغيير الذي طرأ على سياسة الإنفاق داخل النادي.

كما لم تعد الصفقات الجديدة تستفيد من السفر عبر الطائرات الخاصة، إذ وصل الياباني كيتو ناكامورا إلى ليون قادمًا من ريمس بواسطة حافلة صغيرة.

تقليص امتيازات كبار الشخصيات

وامتدت إجراءات خفض النفقات إلى المدرجات أيضًا، بعدما قلص النادي الدعوات الخاصة بمقاعد كبار الشخصيات.

وبحسب التقارير، أصبح بعض لاعبي ليون السابقين يدفعون من أموالهم الخاصة من أجل حضور مباريات الفريق من المقصورة، بعدما كانت الدعوات المجانية جزءًا من الامتيازات المعتادة.

حتى الرحلات التقليدية بالحافلات إلى الملعب أصبحت مدفوعة التكلفة، إلى جانب رسوم مواقف السيارات داخل الملعب.

ليون يدخل سباق الرواتب بحذر

وتعكس هذه الإجراءات حجم القيود المالية التي يواجهها النادي، إذ لم يعد ليون قادرًا على منافسة الرواتب التي تقدمها أندية مثل رين وباريس إف سي.

وباتت الإدارة مضطرة إلى التعامل مع سوق الانتقالات والرواتب بمنطق مختلف، يقوم على خفض التكاليف وتجنب الالتزامات المالية التي قد تعيد النادي إلى دائرة الأزمة.

2029.. موعد العودة إلى التوازن

ويتمثل الهدف الرئيسي للإدارة في استعادة التوازن المالي بحلول عام 2029، مع الاستمرار في تطبيق سياسة صارمة فيما يتعلق بسقف الرواتب.

واللافت أن النادي يخطط للحفاظ على هذا السقف حتى في حال نجاحه في التأهل إلى دوري أبطال أوروبا، بما يعكس رغبة الإدارة في عدم التضحية بخطتها المالية من أجل تحقيق مكاسب رياضية قصيرة المدى.

التقشف.. طريق ليون للعودة

وتشير هذه الإجراءات إلى أن ليون لا يتعامل مع أزمته المالية عبر خفض الرواتب فقط، بل يسعى إلى تغيير ثقافة الإنفاق داخل النادي بالكامل، بداية من سفر المسؤولين واللاعبين، وصولًا إلى الدعوات والمزايا والخدمات المرتبطة بالمباريات.

وبينما يطمح النادي إلى استعادة مكانته الرياضية، تبدو الأولوية الحالية واضحة: إعادة الاستقرار المالي أولًا، ثم البناء على أساس أكثر استدامة.

ليون.. من إنفاق 120 مليون يورو على الرواتب إلى 55 مليونًا، في رحلة تقشف تستهدف الوصول إلى التوازن المالي بحلول 2029.

مشاركة

عاجل