وتعرض نيمار، البالغ من العمر 34 عامًا، لإصابة في عضلة الفخذ خلال مواجهة بالميراس في إياب ربع نهائي كأس البرازيل يوم 2 سبتمبر، ليتحول خلال فترة غيابه إلى العمل خلف الكواليس والمشاركة في دعم تحركات ناديه داخل سوق الانتقالات.
وساهم نيمار، بمساعدة شركة التسويق الرياضي التابعة لعائلته، في تسوية الأزمة المالية التي تسببت في فرض عقوبة منع سانتوس من التعاقدات، قبل أن يشارك في استقطاب عدد من النجوم إلى الفريق، وعلى رأسهم آرثر وفيليب كوتينيو.
نيمار يدفع 2 مليون يورو وينهي عقوبة سانتوس
وكان سانتوس قد تعرض لعقوبة من الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» بمنعه من إبرام صفقات خلال ثلاث فترات انتقالات، على خلفية نزاع مع نادي موناكو الفرنسي بشأن انتقال اللاعب جان لوكاس في يوليو 2023.
وطالب موناكو بالحصول على مبلغ مليوني يورو، قبل أن تصدر عقوبة ضد سانتوس في مايو 2025، بينما تم رفض استئناف النادي البرازيلي أمام محكمة التحكيم الرياضية، لتقرر «فيفا» في الأول من يوليو منع الفريق من تسجيل لاعبين جدد.
ودخلت شركة «NR Sports»، التابعة لعائلة نيمار والمتخصصة في التسويق الرياضي، على خط الأزمة وساهمت في تسديد ديون النادي بقيمة مليوني يورو، مقابل الحصول على مساحات إعلانية على معدات وملابس سانتوس.
كما ظهرت علامة بيليه، التي استحوذت عليها الشركة، على قمصان سانتوس الشهيرة بالأبيض والأسود، في خطوة عكست الحضور المتزايد لشركة عائلة نيمار داخل النادي.
وبعد رفع عقوبة منع التعاقدات، بدأ نيمار في المشاركة بصورة أكبر في ملف الصفقات، حيث كان آرثر، لاعب برشلونة ويوفنتوس وليفربول السابق، من أبرز الأسماء التي تم التعاقد معها.
ووقع آرثر، الذي سبق له تمثيل منتخب البرازيل في 22 مباراة، عقدًا قصير المدة مع سانتوس يمتد حتى ديسمبر 2026، في محاولة لاستعادة مستواه بعد سنوات صعبة خلال تجربته في الملاعب الأوروبية.
كما نجح سانتوس في ضم إيفرتون سيبولينيا، جناح فلامنجو السابق، بعدما لعب وجود نيمار دورًا مهمًا في إقناعه بالانضمام إلى الفريق، حيث أكد اللاعب أن فكرة اللعب بجوار نجم منتخب البرازيل كانت من أبرز أسباب اختياره لسانتوس.
وقال سيبولينيا إن انتقاله إلى سانتوس جاء بعد محادثة مع نيمار، مؤكدًا أنه كان قريبًا من الانتقال إلى روسيا، لكن فرصة اللعب إلى جانب صديقه دفعته إلى تغيير قراره.
أما فيليب كوتينيو، فقد تردد لفترة قبل الموافقة على العودة للعمل مع نيمار، خاصة بعد رحيله عن فاسكو دا غاما في فبراير، إلا أن فرصة اللعب مجددًا إلى جانب صديقه وزميله السابق في منتخب البرازيل كانت عاملًا حاسمًا في قراره.
ويأمل نيمار ورفاقه الجدد في قيادة سانتوس إلى نهائي بطولة كوبا سودأمريكانا، بعدما اقترب الفريق من الوصول إلى المربع الذهبي عقب فوزه على أتلتيكو مينيرو بهدفين دون رد في مباراة الذهاب.

































































