وشهدت المباراة التي أقيمت مساء أمس الأحد، ضمن مباريات الجولة 23 لبطولة الدوري البرازيلي، مواقف محرجة لنيمار لاعب برشلونة لاعب الهلال وبرشلونة وباريس سان جيرمان السابق.
أزمة الـ6 سنوات بين تياجو مينديز ونيمار
وبدأت ملامح المباراة الصعبة على نيمار تظهر منذ تحية اللاعبين مع بعضهم البعض قبل ضربة البداية حيث رفض تياجو مينديز، لاعب نادي فاسكو دا جاما، أن يلقي السلام باليد على النجم البرازيلي.
وشهدت المباراة توترًا جديدًا بين نيمار ومينديز البالغ من العمر 34 عامًا، لتستمر الخلافات بين الثنائي بعد نحو 6 سنوات من بداية الأزمة بينهما، وبدا نجم برشلونة السابق في موقف محرج واكتفى بابتسامة قبل أن يتوجه لمصافحة الحكام.
كيف بدأت أزمة نيمار ومينديز؟
تعود جذور الخلاف بين اللاعبين إلى عام 2020، عندما كان نيمار لاعبًا في صفوف باريس سان جيرمان الفرنسي، بينما كان مينديز يدافع عن ألوان أولمبيك ليون.
وخلال إحدى مباريات الدوري الفرنسي، تدخل مينديز بقوة على نيمار، في تدخل تسبب في إصابة النجم البرازيلي، الذي غادر أرض الملعب محمولًا على نقالة وسط دموعه.
وبعد مراجعة تقنية حكم الفيديو المساعد «VAR»، حصل مينديز على البطاقة الحمراء، قبل أن يتم إيقافه 3 مباريات بسبب التدخل.
وأظهرت الفحوصات معاناة نيمار من التواء في الكاحل، ما أبعده عن الملاعب لمدة قاربت شهرًا.
وتدخل والد نيمار، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ووجه انتقادات حادة إلى مينديز عقب الواقعة.
ومن جهته، اعتذر لاعب الوسط المدافع عن تدخله، لكنه أكد لاحقًا أنه وأفراد عائلته تعرضوا لتهديدات وإساءات بسبب الحادثة.
الخلاف يتجدد
وعادت التوترات بين اللاعبين للظهور مجددًا في فبراير الماضي، خلال مواجهة سانتوس وفاسكو التي انتهت بفوز الأول بنتيجة 2-1.
وأثار نيمار أزمة بعد تعرضه لخطأ من مينديز، قبل أن يدخل اللاعبان في مشادة خلال الشوط الأول.
وبعد فترة قصيرة، استمر الجدال بينهما، قبل أن يسقط نيمار أرضًا عقب لمس مينديز وجهه، ليحصل اللاعبان على بطاقة صفراء، بينما استمرت المشاحنات بينهما طوال المباراة.
ولم يفوت نيمار الفرصة للتذكير بالتدخل الذي تسبب في إصابته خلال فترة لعبه مع باريس سان جيرمان، قائلًا: "هو دائمًا يريد افتعال المشاكل، ودائمًا يريد التصرف بقوة، الأمر دائمًا هكذا".
وأضاف: "مع كامل الاحترام، إنه أحمق. لقد تسبب في إصابتي من قبل عندما كنت في باريس سان جيرمان، وهددني اليوم، لذلك سنرى ما إذا كان شجاعًا بما يكفي لإصابتي مرة أخرى".
وفي النهاية، كانت الكلمة الأخيرة لنيمار داخل الملعب، بعدما قاد سانتوس إلى الفوز على فاسكو بثلاثة أهداف دون مقابل، ليحقق فريقه انتصارًا كبيرًا على غريمه ومنافسه تياجو مينديز.
تطبيق قانون إضاعة الوقت على نيمار
وأصبح نيمار أول لاعب في الدوري البرازيلي الممتاز يُجبر على مغادرة أرض الملعب لمدة دقيقة واحدة، في إطار تجربة جديدة تهدف إلى الحد من إضاعة الوقت من جانب حراس المرمى، وهي القاعدة التي من المقرر اختبارها لاحقًا في مسابقات أخرى من بينها الدوري الإنجليزي الممتاز.
وتنص القاعدة التجريبية على أنه في حال توقف اللعب بسبب حصول حارس المرمى على العلاج الطبي، يتعين على المدرب فور استئناف المباراة اختيار أحد لاعبي الفريق من خارج حراسة المرمى لمغادرة الملعب لمدة دقيقة واحدة.
وفي حال فشل المدرب في تحديد اللاعب خلال 10 ثوانٍ، يصبح قائد الفريق هو اللاعب الملزم بمغادرة أرضية الملعب لمدة دقيقة.
وشهدت مباراة سانتوس أمام فاسكو، أول تطبيق للقاعدة الجديدة في الدوري البرازيلي، بعدما طلب جابرييل برازاو، حارس مرمى سانتوس، الحصول على العلاج الطبي.
وبعد انتهاء مهلة الـ10 ثوانٍ دون أن يحدد الجهاز الفني لاعبًا لمغادرة الملعب، أمر الحكم نيمار، قائد الفريق، بالخروج من أرضية الملعب لمدة دقيقة.
وعاد نيمار إلى الملعب بعد انتهاء المدة المحددة، ليساهم مع فريقه في تحقيق الفوز بثلاثية نظيفة.













