وقارنت وكالة «أفي» بداية ديوماندي مع ريال مدريد ببدايات أصحاب أغلى 10 صفقات في تاريخ كرة القدم، لتكشف المقارنة عن وضع صعب للنجم الإيفواري بعد الجولات الخمس الأولى، إذ يأتي في مؤخرة القائمة من حيث المشاركة الأساسية.
وبحسب المقارنة، أصبح ديوماندي اللاعب الوحيد بين أصحاب أغلى 10 صفقات في تاريخ كرة القدم الذي لم يبدأ أيًا من أول خمس مباريات لفريقه أساسيًا، رغم القيمة الضخمة التي دُفعت للحصول على خدماته.
ولم يخرج اللاعب من حسابات فريقه تمامًا، لكنه ظهر في المباريات الخمس من مقاعد البدلاء، ليصبح صاحب أكبر عدد من المشاركات كبديل بين هذه المجموعة، بعدما دخل بديلًا في جميع المباريات الخمس.
وتكشف هذه الأرقام عن مفارقة واضحة بين قيمة الصفقة والدور الذي حصل عليه اللاعب حتى الآن؛ فديوماندي جاء إلى ريال مدريد باعتباره واحدًا من أغلى اللاعبين في تاريخ كرة القدم، لكنه لم يبدأ أي مباراة أساسيًا بعد مرور خمس جولات.
وتزداد الضغوط على اللاعب مع استمرار حصوله على دقائق محدودة من مقاعد البدلاء، في وقت كان يُنتظر فيه أن يكون أحد أبرز الإضافات إلى تشكيلة ريال مدريد، وأن يفرض نفسه سريعًا على حسابات الجهاز الفني.
وتلقى صفقة ديوماندي اهتمامًا كبيرًا بالنظر إلى قيمتها المالية، إذ بلغت قيمتها الثابتة 125 مليون يورو، ليحتل اللاعب المركز الثامن في قائمة أغلى الصفقات في تاريخ كرة القدم، بالتساوي مع الفرنسي برادلي باركولا.
وقد ترتفع قيمة الصفقة إلى 140 مليون يورو حال تحقق جميع الأهداف والحوافز المتفق عليها، وهي قيمة كانت ستضع ديوماندي في المركز الخامس بالقائمة، خلف ألكسندر إيزاك، عند مقارنتها بالقيم المضمونة للصفقات الأخرى.
وسُئل مورينيو في المؤتمر الصحفي قبل مواجهة رايو فايكانو: هل حان وقت تدوير اللاعبين؟ وهل حان وقت ديوماندي؟
وردّ مورينيو بأنه لا يريد الكشف عن التشكيل، لكنه ألمح بوضوح إلى إمكانية منح بعض اللاعبين فرصة، وقال إن الفريق يحتاج إلى «طاقة جديدة وأرجل لديها الكثير من الوقود»، خصوصًا مع خوض ثلاث مباريات خلال تسعة أيام.
مورينيو لم يبدُ مستعجلًا للدفع بديوماندي أساسيًا، إذ سبق أن أكد أن اللاعب وصل في اليوم الأخير من سوق الانتقالات ويحتاج إلى التدرج والصبر. ديوماندي شارك حتى الآن في 23% فقط من دقائق ريال مدريد في الدوري، بواقع 83 دقيقة من أصل 360، ولم يبدأ أي مباراة أساسيًا
































































