المباريات

جميع المباريات

الكرة أحبت من ركض خلفها أكثر.. المغرب يكتسح هولندا

من مباراة المغرب وهولندا في كأس العالم

من مباراة المغرب وهولندا في كأس العالم

يبدو أن الكرة أحبت من سعى خلفها أكثر، وركض إليها أكثر، وتبادل تمريرها بإتقان أكبر، في مباراة اكتسح فيها المغرب، هولندا، خلال 120 دقيقة، لتبتسم له في ركلات الترجيح التي قادته نحو ثمن نهائي كأس العالم.

موضوعات متعلقة

ولقن المنتخب المغربي، هولندا، دروسًا في كرة القدم، لكنه لم يتمكن من حسم التأهل إلى ثمن نهائي كأس العالم 2026 خلال الوقت الأصلي ثم الإضافي، لينتظر حتى ركلات الترجيح.

الكرة أحبت من ركض خلفها أكثر

كان المغرب محظوظًا في الدقائق الأخيرة من مباراة هولندا، بعد أن تقدم رفاق فيرجيل فان دايك بهدف من توقيع كودي جاكبو.

وحاول المنتخب المغربي في الدقائق التي تلت هدف هولندا، فك شفرات فريق رونالد كومان الذي اختار اللعب بـ5 مدافعين، لكن جميع الكرات كانت تصطدم بجدار دفاعي خلفه جدار أكثر صلابة، الحارس بارت فيربروجن.

ولأن الكرة أحبت المغرب أمام هولندا، أدرك فريق المدرب محمد وهبي التعادل في الدقيقة 90+1 برأسية المدافع عيسى ديوب.

ولجأ المنتخبان الهولندي والمغربي إلى شوطين إضافيين، سيطر فيها وهبي على الكرة تمامًا، وسط تراجع غير مسبوق لكومان.

رغم ذلك، تألق فيربروجن في إبعاد العديد من الفرص المحققة، أبرزها انفراد سفيان رحيمي الذي بدا هدفًا بنسبة 99.9%.

ومع الوصول إلى ركلات الترجيح، أحبت الكرة، المغاربة، لتعاند الهولنديين الذين سددوا مرة في القائم ومرة أخرى بعيدًا عن المرمى تمامًا، قبل أن يتمكن ياسين بونو من التصدي لركلة حاسمة، على طريقته الخاصة، واقفًا.

وأكدت ركلة رحيمي أن الكرة تحب المغرب بحق، إذ تصدى لها فيربروجن، ليعتقد أن مهمته اكتملت، لكن الحارس المتألق ركل الكرة دون قصد، ليسكنها بنفسه شباك هولندا في واحدة من أغرب ركلات الترجيح في تاريخ كأس العالم.

ولكن.. لماذا بدا أن الكرة تحب المغرب أكثر من هولندا؟ الأرقام تجيب عن ذلك.

المغرب يكتسح هولندا

فاز منتخب المغرب بركلات الترجيح، لكنه بحسب لغة الأرقام والإحصائيات، اكتسح هولندا في 120 دقيقة.

وسدد المغرب 11 تصويبة، من بينها 5 على المرمى، أكثر من ضعف هولندا التي سدد نجومها مرتين فقط على المرمى، واحدة سكنت الشباك وأخرى تصدى لها ياسين بونو.

وتفسر تسديدات المغرب الحصول على عدد أهداف متوقعة بلغ 1.38، بينما كان لمنتخب هولندا 0.24 هدفًا متوقعًا.

واستحوذ المغرب على الكرة بنسبة بلغت 70%، مع فارق كبير في عدد التمريرات الصحيحة، 800 لفريق محمد وهبي مقابل 293 تمريرة فقط لهولندا.

الملفت أن هولندا في الشوطين الإضافيين لم تسدد أي كرة سواءً على المرمى أو خارجه، لذا لم يكن لديها أي فرصة محققة، كما أن عدد الأهداف المتوقعة ظل 0.00، إلى جانب نسبة استحواذ بلغت 17% فقط.

ولمزيد من التوضيح حول هيمنة فريق محمد وهبي على رفاق كومان، كان عدد تمريرات المغرب الصحيحة في الشوطين الإضافيين فقط مقارب لعدد التمريرات الصحيحة لمنتخب هولندا طوال 120 دقيقة.

ومع الأرقام السابقة، أصبحت الإجابة واضحة بشأن سؤال لماذا أحبت الكرة المغرب أكثر من هولندا؟ ببساطة لأنها ركضت خلفها أكثر.

مشاركة

عاجل
الكرة أحبت من ركض خلفها أكثر.. المغرب يكتسح هولندا | الميدان