وجاءت تصريحات تيباس عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، ردًا على تقارير نشرتها صحيفة «إل ديباتي» الإسبانية بشأن اعتراضات ريال مدريد على مواعيد بعض مبارياته، إلى جانب تناول الصحيفة قضية نيجريرا والقرارات التحكيمية المتعلقة بالفريق الملكي.
تيباس يهاجم صحفيي ريال مدريد
وجه رئيس رابطة الدوري الإسباني انتقادات مباشرة إلى الصحفيين توماس جونزاليس مارتن وخيسوس أورديولا، اللذين نشرا التقارير المتعلقة بريال مدريد، معتبرًا أن مقالاتهما أصبحت شديدة التشابه مع البيانات الصادرة عن إدارة النادي.
وقال تيباس إن جونزاليس مارتن بات، بحسب وصفه، يكرر الرسائل التي ترغب إدارة ريال مدريد في إيصالها، مشيرًا إلى استخدامه تعبيرات قال إنه سمعها من أحد كبار المسؤولين في النادي كما انتقد اعتماد الصحفيين على مصادر من داخل ريال مدريد، معتبرًا أن ذلك لا يصاحبه قدر كافٍ من الاستقلالية في تناول المعلومات.
وأضاف رئيس رابطة الدوري الإسباني أن هناك مسؤولًا آخر في ريال مدريد يتواصل، وفقًا لادعاءاته، مع غرف الأخبار للمطالبة بإقالة صحفيين، ويمارس ضغوطًا لإبعاد مسؤولين تنفيذيين من شركات، مؤكدًا أن الشخص الذي تحدث عنه في هذا السياق مختلف عن المسؤول الذي أشار إلى تكرار الصحفي لتعبيراته.
هجوم على ريال مدريد والقناة الرسمية
وصعد تيباس من انتقاداته، متهمًا إدارة ريال مدريد بقيادة ما وصفه بـ«أوركسترا من المتحدثين باسم النادي»، معتبرًا أن قناة ريال مدريد التلفزيونية تتولى الدور الأبرز في هذا الخطاب الإعلامي.
وأوضح أن القناة، من وجهة نظره، تركز على لقطات تحكيمية بعينها، وتكرر الحديث عن الأخطاء التي يعتقد النادي أنها أضرت به، بما يسهم في تغذية الشكوك وتحديد أطراف باعتبارها خصومًا للفريق الملكي.
كما تساءل عن غياب التحليل الشامل لجميع مباريات كل جولة عبر القناة، مطالبًا بتسليط الضوء أيضًا على الأخطاء التحكيمية التي قد تضر بأندية أخرى أو تصب في مصلحة ريال مدريد، بدلًا من التركيز على الحالات التي تخدم رواية النادي.
وتطرق تيباس إلى قضية نيجريرا، منتقدًا ما اعتبره استخدامًا متكررًا للقضية لتفسير القرارات التي لا تحظى بقبول ريال مدريد، ومتهمًا الخطاب الإعلامي المحيط بالنادي بالتعامل مع الشكوك وكأنها حقائق محسومة، وفقًا لرؤيته.
تيباس يطالب بكشف طلبات ريال مدريد
وانتقل رئيس رابطة الدوري الإسباني إلى ملف مواعيد المباريات، الذي كان أحد الأسباب الرئيسية وراء تصعيده، في ظل اعتراضات ريال مدريد على جدولة بعض مواجهاته، ومن بينها مباراته أمام فالنسيا المقررة يوم 7 نوفمبر المقبل، وفقًا للتقارير التي تناولها تيباس.
وطالب رئيس الرابطة بالكشف عن عدد الطلبات التي تقدم بها ريال مدريد لتغيير أيام المباريات ومواعيد انطلاقها، وعدد الطلبات التي وافقت عليها رابطة الدوري الإسباني، إلى جانب الطلبات التي رُفضت أو تعذر تنفيذها، مع توضيح أسباب كل قرار.
وأكد تيباس أن ريال مدريد يتصدر الأندية، بحسب قوله، في عدد الطلبات المتعلقة بهذا الملف، منتقدًا التركيز على الحالات التي لم يوافق فيها المنظمون على مطالب النادي، دون الإشارة إلى الطلبات التي تمت الموافقة عليها.
كما دعا إلى تضمين الطلبات المرتبطة بتعديل جدول المنافسات من أجل السماح بإقامة الفعاليات التي تتيحها «الرخصة الموسعة» لملعب سانتياجو برنابيو، معتبرًا أن من الضروري تقديم صورة كاملة عن كيفية مراعاة احتياجات النادي عند تنظيم المباريات.
وشدد تيباس على أن تحديد مواعيد المباريات لا يتعلق بريال مدريد وحده، بل يؤثر أيضًا في الفرق المنافسة، وبقية أندية الدوري، والجماهير، والالتزامات المرتبطة بحقوق البث التلفزيوني.
وقال إن تقديم طلب لتغيير موعد مباراة لا يحوّله إلى حق مكتسب للنادي، كما أن رفض الطلب لا يعني بالضرورة وجود استهداف أو اضطهاد، مؤكدًا أن رابطة الدوري الإسباني تدافع عن مصالح المسابقة وتنظيمها.
وأضاف أن من غير المنطقي، بحسب تعبيره، المطالبة بتعديل أيام المباريات ومواعيدها والجدول الزمني، ثم اعتبار كل قرار لا يرضي النادي دليلًا على أن الرابطة تتعمد الإضرار به. وطالب بعرض جميع تفاصيل التعامل مع طلبات ريال مدريد، بما يشمل ما وافقت عليه الرابطة وما رفضته، بدلًا من انتقاء حالات محددة لإثارة الجدل.
واختتم تيباس هجومه بتوجيه دعوة إلى الصحفي توماس جونزاليس مارتن لطرح هذه الأسئلة على مصادره داخل ريال مدريد، كما تحدى القناة التلفزيونية الرسمية للنادي تخصيص برنامج يستعرض جميع الطلبات التي قدمها النادي والقرارات التي اتخذتها الرابطة بشأنها.
واعتبر رئيس رابطة الدوري الإسباني أن نشر هذه البيانات سيتيح للجماهير والمتابعين تقييم الملف بصورة أكثر شمولًا، بدلًا من الاكتفاء بعرض اللقطات والوقائع التي تدعم اتهامات ريال مدريد بشأن التحكيم ومواعيد المباريات.



































































