وأشارت صحيفة سبورت الإسبانية إلى أن خطوة مورينيو على خلفية القرارات التحكيمية المثيرة للجدل التي يرى أنها أضرت بالنادي الملكي خلال الفترة الأخيرة.
وبعدما تحدث مورينيو في أغسطس الماضي عن قدرته على التحكم في انفعالاته والتعامل بهدوء مع المواقف الصعبة، جاءت الأزمات التحكيمية الأولى لتعيد إلى الأذهان شخصيته المعروفة بالحدة والدخول في مواجهات مباشرة، سواء مع الحكام أو الجهات المسؤولة عن إدارة المسابقات.
وشكلت مواجهة ديربي مدريد أمام أتلتيكو نقطة تحول في موقف المدرب البرتغالي، بعدما حضر المؤتمر الصحفي عقب المباراة ومعه صورتان لواقعتين تحكيميتين مثيرتين للجدل، اعتبر أنهما تستحقان بطاقتين حمراوين، وشن هجومًا حادًا على طاقم التحكيم ولجنة التعيينات، معبرًا عن استيائه من القرارات التي شهدتها المباراة.
وقال مورينيو خلال المؤتمر الصحفي إن اللقطتين كانتا تستحقان الطرد، قبل أن يوجه انتقادات لاذعة للحكم وتقنية الفيديو، في تصريحات أثارت جدلًا واسعًا وأعادت إلى الواجهة أسلوبه التصادمي في التعامل مع الأزمات التحكيمية.
وأضاف المدرب البرتغالي أنه كان يعتقد أن الدوري الذي عاد إليه مختلف عن السابق، لكنه تلقى تفسيرات جعلته يغير وجهة نظره، مؤكدًا استعداده للدخول في مواجهة للدفاع عن فريقه.
ولم تتوقف اعتراضات مورينيو عند هذه المباراة، إذ غاب عن المؤتمر الصحفي عقب مواجهة فياريال احتجاجًا على طرد فينيسيوس جونيور، قبل أن يصعد من انتقاداته بعد إعلان إيقاف اللاعب أربع مباريات، معترضًا على توقيت إبلاغ النادي بالعقوبة، قبل ساعتين فقط من موعد إحدى المباريات.
وتساءل مورينيو عن سبب عدم إعلان القرار في وقت مبكر، معتبرًا أن توقيته أثار الشكوك، كما شدد على أن جماهير ريال مدريد ليست ساذجة، وأنه سيبذل كل ما في وسعه لتوضيح ما يراه من وقائع أمامها.
وبهذه التصريحات، دخل مورينيو في مواجهة مفتوحة مع المنظومة التحكيمية، وسط جدل بشأن ما إذا كانت تحركاته تهدف إلى الدفاع عن مصالح ريال مدريد أم أنها تصرف الأنظار عن المشكلات الفنية التي يعاني منها الفريق.
وفي كل الأحوال، يبدو أن المدرب البرتغالي عاد إلى نهجه المعروف في المواجهات الكبرى، واضعًا القرارات التحكيمية في صدارة المشهد.





































































































































