وكان بيلينجهام قد انضم إلى ريال مدريد في صيف 2023، قادمًا من بوروسيا دورتموند الألماني، ووقّع حينها عقدًا يمتد حتى نهاية موسم 2028-2029، قبل أن يتوصل الطرفان إلى اتفاق لتمديد ارتباطهما موسمين إضافيين، ليستمر اللاعب الإنجليزي مع الفريق الملكي حتى صيف 2031.
زيادة مالية تتناسب مع مكانة بيلينجهام
وبحسب التقرير، لن يقتصر الاتفاق الجديد على تمديد مدة العقد، بل سيشهد أيضًا تحسينًا في المقابل المالي الذي يحصل عليه اللاعب، بما يتناسب مع قيمته الفنية وتأثيره داخل الفريق، إلى جانب المكانة التي بات يحتلها في مشروع ريال مدريد.
وأوضحت الصحيفة أن المفاوضات بين الطرفين بدأت خلال الجزء الأخير من الموسم الماضي، وشهدت توافقًا منذ الاتصالات الأولى، في ظل رغبة اللاعب في مواصلة مسيرته مع النادي الملكي، وشعوره المتزايد بالارتباط بريال مدريد والحياة في العاصمة الإسبانية.
كأس العالم يعيد بيلينجهام إلى الواجهة
وساهم المستوى الذي قدمه بيلينجهام خلال كأس العالم في تعزيز مكانته، سواء مع ريال مدريد أو المنتخب الإنجليزي، بعدما نجح في تجاوز الصعوبات التي واجهها في علاقته بالمدير الفني توماس توخيل، ليصبح أحد العناصر الأساسية في حسابات المنتخب.
وأشار التقرير إلى أن تسجيل اللاعب 8 أهداف خلال البطولة التي أُقيمت في أمريكا الشمالية كان دليلًا على تأثيره الكبير، فيما يواصل تقديم أرقام جيدة خلال الموسم الحالي، بعدما سجل 3 أهداف وصنع مثلها في منافسات الدوري.
التعافي من الإصابة وراء عودة بيلينجهام
واستعاد بيلينجهام مستوياته المميزة التي ظهر بها خلال موسمه الأول مع ريال مدريد، بعدما تخلص من المشكلات التي عانى منها في الكتف، والتي اضطرته إلى الخضوع لعملية جراحية.
وكان اللاعب قد أجل إجراء الجراحة من أجل مساعدة ريال مدريد خلال فترات صعبة في الموسم، لكن هذا القرار انعكس سلبًا على أدائه داخل الملعب، قبل أن يتحسن تدريجيًا مع اقتراب نهاية الموسم الماضي، ثم يؤكد عودته خلال كأس العالم.
مورينيو يمنح بيلينجهام حرية أكبر
ولعبت عودة جوزيه مورينيو، وفقًا للتقرير، دورًا في استعادة بيلينجهام مركزًا يشعر فيه بالراحة، من خلال منحه حرية التحرك خلف كيليان مبابي، وهو ما ساعده على تقديم مستويات أفضل وزيادة تأثيره في الثلث الهجومي.
ولا تقتصر أهمية بيلينجهام على أدواره الهجومية وصناعة الفرص وتسجيل الأهداف، إذ يساهم أيضًا في العمل الدفاعي والضغط على المنافسين من الخطوط الأمامية، وهي عناصر تمنحه قيمة إضافية داخل منظومة الفريق.
ويرى ريال مدريد أن بيلينجهام قادر على أن يصبح أحد القادة البارزين في غرفة الملابس، في مرحلة يسعى خلالها الفريق إلى تجهيز شخصيات قيادية تتولى المسؤولية خلف أسماء صاحبة تأثير كبير، مثل داني كارفاخال ولوكا مودريتش وتوني كروس، بما يضمن استمرار وجود عناصر قادرة على قيادة الفريق داخل الملعب وخارجه.











































































