المباريات

جميع المباريات

مورينيو يحسم رجاله في ريال مدريد.. ويبتكر دورًا جديدًا لترينت

مورينيو

مورينيو

بدأ البرتغالي جوزيه مورينيو في رسم الملامح الأساسية لمشروعه الجديد مع ريال مدريد، قبل انطلاق منافسات الموسم.

موضوعات متعلقة

وكشفت تقارير إعلامية إسبانية عن استقراره على العناصر التي ستمثل العمود الفقري للفريق، إلى جانب تحضيره عددًا من الأفكار التكتيكية الجديدة.

ووفقًا لما أظهرته تحضيرات الفريق الملكي، يعتمد مورينيو بصورة أساسية على طريقة لعب «4-2-3-1»، مع منح الحرية الرباعية الهجومية المكونة من فينيسيوس جونيور وجود بيلينغهام ويان ديوماندي وكيليان مبابي.

وأكدت صحيفة «آس» الإسبانية أن مركز حراسة المرمى محسوم للبلجيكي تيبو كورتوا، كما لا تحيط الشكوك بأسماء الرباعي الهجومي الذي ينوي مورينيو بناء خطته حوله. وتداولت تقارير أخرى اسم الظهير الإسباني مارك كوكوريلا ضمن العناصر الأساسية في مشروع المدرب البرتغالي. صحيفة آس الإسبانية

ترينت يبهر الجهاز الفني

يحظى الإنجليزي ترينت ألكسندر أرنولد بإعجاب كبير داخل الجهاز الفني لريال مدريد، بفضل إمكاناته الاستثنائية في التحكم بالكرة ودقة التمرير والقدرة على التسديد وصناعة اللعب من المناطق الخلفية.

وبحسب التقارير المتداولة، وصف أحد أفراد الجهاز الفني اللاعب الإنجليزي بأنه «رائع للغاية»، لكنه أشار في الوقت نفسه إلى حاجته للمحافظة على تركيزه طوال فترات المباراة، بعدما لوحظ تراجع انتباهه في بعض اللحظات.

ويبدو ترينت سعيدًا بالعمل تحت قيادة مورينيو، في الوقت الذي يبذل فيه كل ما لديه لإقناع المدرب البرتغالي بأحقيته في الحصول على مكان أساسي داخل التشكيلة الملكية.

مورينيو يجهز دورًا جديدًا للإنجليزي

لا ينظر مورينيو إلى ترينت باعتباره ظهيرًا أيمن فقط، إذ يدرس توظيفه في وسط الملعب خلال بعض مراحل المباراة، بهدف استغلال رؤيته وقدرته على إرسال التمريرات الطويلة وكسر خطوط المنافسين.

وظهرت الفكرة خلال فترة الإعداد، عندما تحرك ترينت من مركز الظهير إلى العمق أثناء امتلاك ريال مدريد للكرة، ليؤدي دور لاعب الوسط الإضافي ويساعد الفريق في عملية بناء الهجمات.

وأشادت «آس» بقدرات اللاعب في هذا الدور، بعدما شارك أحيانًا كقلب دفاع ثالث واقترب من مركز الارتكاز خلال الاستحواذ، مستفيدًا من تمريراته التي تمنح زملاءه حلولًا هجومية مختلفة. تجربة ترينت في العمق – آس

تمريرات ترينت في خدمة ثلاثي الهجوم

يهدف مورينيو من هذه الفكرة إلى تسهيل وصول الكرة إلى العناصر الهجومية، ولا سيما فينيسيوس جونيور وكيليان مبابي ويان ديوماندي.

ويؤمن المدرب البرتغالي بأن نقل ترينت إلى العمق أثناء الاستحواذ قد يساعده على اكتشاف نسخة أكثر تكاملًا من اللاعب، مع إخفاء بعض نقاط ضعفه الدفاعية والاستفادة القصوى من إمكاناته الهجومية.

ولا يُعد تحويل ترينت إلى لاعب وسط الخطة الأساسية لريال مدريد، لكنه يمثل أحد الحلول التكتيكية التي قد يستخدمها مورينيو وفقًا لطبيعة المباريات والمنافسين.

منافسة مشتعلة مع دومفريس

رغم ثقة مورينيو في قدرات ترينت، طلب المدرب البرتغالي تدعيم مركز الظهير الأيمن، ليتعاقد النادي مع الهولندي دينزل دومفريس، الذي دخل مباشرة في منافسة قوية على المقعد الأساسي.

ولم يحسم مورينيو اختياره النهائي حتى الآن؛ إذ جرّب الثنائي معًا خلال فترة الإعداد، بوجود ترينت في مركز الظهير وتحرك دومفريس أمامه، قبل أن يتحول الإنجليزي إلى العمق أثناء بناء اللعب.

وأكدت تقارير إسبانية أن المنافسة بين اللاعبين ما زالت مفتوحة، وأن دومفريس يمتلك فرصة قوية للمشاركة أساسيًا أمام إسبانيول في مستهل مشوار ريال مدريد بالدوري الإسباني. منافسة ترينت ودومفريس – موندو ديبورتيفو

صداع إيجابي قبل انطلاق الموسم

يمنح التنوع الذي يملكه ترينت ودومفريس مورينيو خيارات تكتيكية متعددة؛ فالإنجليزي يتفوق في صناعة اللعب والتمرير من الخلف، بينما يتميز الهولندي بالقوة البدنية والسرعة والاندفاع الهجومي وقدرته على تغطية الجانب الأيمن بالكامل.

ويبدو أن مورينيو لا يرغب في حصر اختياره بين أحدهما، بل يسعى إلى الاستفادة من اختلاف خصائصهما، سواء بالمداورة بينهما أو بإشراكهما معًا وفقًا لمتطلبات كل مواجهة.

وبين العناصر التي حجزت مكانها في حساباته والتجارب التكتيكية المستمرة، يستعد مورينيو لافتتاح الموسم بطموح إعادة ريال مدريد إلى منصات التتويج، وسط ترقب للنسخة الجديدة التي وعد المدرب البرتغالي باستخراجها من ترينت ألكسندر أرنولد.

مشاركة

عاجل