المباريات

جميع المباريات

كأس العالم 2026 بالأرقام.. إسبانيا تهيمن وهولندا وفرنسا تقتلان المنافسين هجوميًا

فرنسا

فرنسا

انتهت منافسات دور المجموعات في كأس العالم 2026، وكشفت الأرقام والإحصائيات عن صورة واضحة لأداء المنتخبات بعيدًا عن الانطباعات.

موضوعات متعلقة

فهناك منتخبات فرضت سيطرتها بالاستحواذ، وأخرى تميزت بفاعليتها الهجومية، بينما اعتمد البعض على الضغط العالي أو الصلابة الدفاعية، وهو ما رسم ملامح المنافسة قبل انطلاق الأدوار الإقصائية.

الهجوم الأكثر فاعلية.. هولندا وفرنسا وألمانيا في الصدارة

على الصعيد الهجومي، خطف المنتخب الألماني الأنظار بعدما سجل 10 أهداف من فرص بلغت قيمتها التهديفية المتوقعة (xG) 6.76، ليتجاوز المتوقع بـ3.24 أهداف، وهو ما يعكس الكفاءة الكبيرة في استغلال الفرص.

لكن المنتخب الفرنسي كان أكثر فاعلية، بعدما أحرز 10 أهداف رغم أن الفرص التي صنعها كانت تستحق 5.96 هدف فقط، ليتجاوز المتوقع بأكثر من أربعة أهداف.

أما هولندا فحققت أفضل معدل استغلال للفرص في البطولة، بعدما سجلت 10 أهداف من xG بلغ 5.24 فقط، بفارق إيجابي وصل إلى 4.76 أهداف.

كما تصدر المنتخب الهولندي قائمة أعلى نسبة تحويل للتسديدات إلى أهداف بنسبة 25%، متقدمًا على اليابان التي بلغت نسبة تحويلها 24.1%، ثم الأرجنتين بـ23.5%، وهو ما يعكس جودة اللمسة الأخيرة لدى هذه المنتخبات.

في المقابل، كانت تركيا من أكثر المنتخبات التي عاندتها الأرقام، بعدما صنعت فرصًا بقيمة 6.53 هدف متوقع، لكنها اكتفت بتسجيل ثلاثة أهداف فقط، كما لم تتجاوز نسبة تحويل التسديدات إلى أهداف 4.2% رغم تسديدها 71 كرة. الأمر نفسه ينطبق على الإكوادور التي صنعت فرصًا تستحق أكثر من خمسة أهداف، لكنها سجلت هدفين فقط.

الاستحواذ وبناء اللعب.. إسبانيا تفرض أسلوبها

أكد المنتخب الإسباني أنه الأكثر سيطرة على الكرة خلال دور المجموعات، بعدما بلغ متوسط استحواذه 69.4%، مع تنفيذ 2148 تمريرة بدقة وصلت إلى 91%، بالإضافة إلى أكثر من 800 تمريرة في الثلث الهجومي بدقة بلغت 84.6%، وهي أرقام تعكس السيطرة الكاملة على مجريات اللعب.

كما ظهرت إنجلترا وتركيا بصورة مميزة في الاستحواذ، بينما سجل المنتخب الجزائري أعلى نسبة دقة في التمريرات بين جميع المنتخبات بواقع 91.3%، ليؤكد جودة كبيرة في بناء اللعب.

ولم يقتصر تفوق إسبانيا على الاستحواذ فقط، بل تصدرت أيضًا قائمة أكثر المنتخبات تنفيذًا للهجمات المنظمة، بعدما بنت 77 هجمة تضمنت عشر تمريرات أو أكثر، متقدمة على الأرجنتين التي سجلت 68 هجمة، ثم ألمانيا بـ64، وهولندا والبرتغال بـ63 و62 هجمة على الترتيب.

وفي المقابل، كانت الأرجنتين الأسرع في نقل الكرة إلى الأمام، بعدما بلغ متوسط سرعة الهجمة لديها 6 أمتار في الثانية، متفوقة على الجزائر وإسبانيا والبرازيل، وهو ما يعكس قدرتها على الجمع بين الاستحواذ والتحول السريع.

كما واصلت إسبانيا تفوقها في الضغط العالي، بعدما استعادت الكرة 33 مرة في الثلث الهجومي، تحولت أربع منها إلى تسديدات وواحدة إلى هدف.

أما فرنسا فكانت الأكثر خطورة بعد افتكاك الكرة، حيث انتهت 24% من عمليات الضغط الناجحة بتسديدات على المرمى، وسجلت هدفين مباشرين من هذا الأسلوب، بينما قدمت الولايات المتحدة وبلجيكا والإكوادور مستويات مميزة في الضغط والتحولات السريعة.

الدفاع الأقوى.. إسبانيا تتفوق ومصر تؤكد صلابتها

دفاعيًا، لم يقترب أي منتخب من أرقام إسبانيا، التي أنهت دور المجموعات بشباك نظيفة، ولم تستقبل أي هدف، كما سمحت لمنافسيها بتسديد 14 كرة فقط خلال ثلاث مباريات، واستقبلت فرصًا بجودة تهديفية متوقعة بلغت 0.54 هدف فقط، لتؤكد امتلاكها أقوى خط دفاع في البطولة حتى الآن.

كما استحق المنتخب المكسيكي الإشادة بعدما أنهى الدور الأول دون استقبال أي هدف، بينما واصلت الأرجنتين والبرازيل عروضهما الدفاعية القوية باستقبال هدف واحد فقط لكل منهما.

أما المنتخب المصري، فقد قدم أرقامًا دفاعية مميزة، إذ استقبل ثلاثة أهداف فقط رغم أن المنافسين صنعوا فرصًا بلغت قيمتها التهديفية المتوقعة 4.56 أهداف، أي أقل من المتوقع بأكثر من هدف ونصف، وهو ما يعكس قوة المنظومة الدفاعية وتألق حارس المرمى في اللحظات الحاسمة، إلى جانب السماح للمنافسين بـ39 تسديدة فقط طوال دور المجموعات.

وعلى مستوى دكة البدلاء، كان المنتخب السنغالي الأكثر استفادة من لاعبيه البدلاء بعدما سجلوا أربعة أهداف، بينما نجحت ألمانيا وسويسرا وكندا أيضًا في الحصول على مساهمات مؤثرة من اللاعبين البدلاء، وهو ما يعكس امتلاك هذه المنتخبات لدكة قوية قادرة على صناعة الفارق في الأدوار الإقصائية.

مشاركة

عاجل
كأس العالم 2026 بالأرقام.. إسبانيا تهيمن وهولندا وفرنسا تقتلان المنافسين هجوميًا | الميدان