المباريات

جميع المباريات

منجم الذهب.. يامال وبوعدي بين 12 موهبة شابة في كأس العالم 2026

لامين يامال - لاعب منتخب إسبانيا

لامين يامال - لاعب منتخب إسبانيا

حرص الموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، على وضع اهتمام العالم أجمع مع اللاعبين الشباب خلال بطولة كأس العالم 2026 المقامة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.

موضوعات متعلقة

وانتهت مرحلة المجموعات من بطولة كأس العالم 2026 بنتائج مثيرة للغاية، وظهر أكثر من لاعب يمكنه جذب انتباه أكبر أندية العالم في الوقت الحالي بالأخص في ظل ندرة اللاعبين الجيدين في جميع المراكز.

ومن المقرر أن تبدأ مرحلة خروج المغلوب "دور الـ32" في المونديال في العاشرة مساءً حيث يلتقي منتخب جنوب أفريقيا مع كندا.

ويسلط فيفا الضوء على بعض اللاعبين الشباب، الذين يتأهلون لفئة جائزة أفضل لاعب شاب لكونهم ولدوا في أو بعد 1 يناير 2005، والذين برزوا في الجولة الأخيرة من دور المجموعات في طريقهم إلى دور الـ32.

يامال وكوبارسي (إسبانيا)

ومن بين هؤلاء اللاعبين هو الثنائي الإسباني المميز لامين يامال وباو كوبارسي، حيث واصل لامين تألقه مع أبطال أوروبا في الفوز الحاسم 1-0 على أوروجواي، ورغم أنه لم يتجاوز الثامنة عشرة من عمره، إلا أنه كان تحت رقابة لصيقة من مدافعين، بل وثلاثة، ومع ذلك لعب دورًا محوريًا في هدف الفوز.

في الوقت نفسه، واصل كوبارسي تألقه، حيث أظهر قلب الدفاع الشاب هدوءًا واتزانًا في التعامل مع الكرة في مباراة كادت أن تتحول إلى فوضى.

ويُعد مدافع برشلونة ركيزة أساسية في المنتخب الإسباني، ومن المتوقع أن تكون قدراته وهدوؤه حاسمين مرة أخرى في مواجهة إسبانيا القادمة ضد النمسا.

يان ديوماندي وكريست إيناو أولاي (كوت ديفوار)

وقدّم ديوماندي أداءً لافتًا للنظر رغم مشاركته لمدة 67 دقيقة فقط، حيث تأهل منتخب كوت ديفوار إلى دور الـ32 بفوزه على كوراساو 2-0، وصنع مهاجم لايبزيغ البالغ من العمر 19 عامًا هدف نيكولاس بيبي الأول، ليصبح اللاعب الوحيد في هذا القرن الذي يُكمل 10 مراوغات ويصنع 10 فرص في أول ثلاث مباريات له في كأس العالم.

كما تألق لاعب وسط طرابزون سبور، كريست إيناو أولاي، بعد دخوله كبديل، عقب مشاركته كاملةً (90 دقيقة) أمام ألمانيا في المباراة السابقة.

نيستوري إيرانكوندا وبول أوكون إنجستلر (أستراليا)

أظهر مهاجم واتفورد، نيستوري إيرانكوندا، سرعته الخاطفة طوال البطولة، وتجلى ذلك مجددًا في التعادل السلبي مع باراجواي، حيث ضمن المنتخب الأسترالي مكانه في الأدوار الإقصائية بعد مباراة مثيرة انتهت بالتعادل 0-0.

وكان اللاعب البالغ من العمر 19 عامًا الأبرز في المباراة، حيث وسع الفارق مع دفاع باراجواي وخلق مساحات للمهاجمين.

ولعب بول أوكون-إنجستلر دورًا حيويًا في تعزيز خط الوسط، وقد شارك لاعب الوسط المتميز في استخلاص الكرة كبديل بعد أن بدأ أساسيًا في أول مباراتين من دور المجموعات.

يوهان مانزامبي (سويسرا)

سجّل مهاجم فرايبورج، يوهان مانزامبي، هدفًا وصنع آخر، ليقود سويسرا للفوز على كندا، إحدى الدولتين المضيفتين، بنتيجة 2-1، ويضمن بذلك تأهله إلى دور الـ32.

وفي أول مشاركة له كأساسي في كأس العالم، سجّل مانزامبي هدفه الثالث في البطولة، ليؤكد صدارته لقائمة هدافي سويسرا في البطولة حتى الآن.

وقد كان اللاعب البالغ من العمر 20 عامًا عاملًا حاسمًا في وصول فريقه إلى الأدوار الإقصائية، حيث سيواجه الجزائر في مباراته القادمة.

كريم الاجبيجوفيتش (البوسنة والهرسك)

وصل لاعب باير ليفركوزن الشاب إلى أمريكا الشمالية بعد موسم استثنائي قضاه معارًا إلى ريد بول سالزبورج، وأظهر مهارة فنية عالية وسرعة فائقة وثقة كبيرة على أكبر مسرح كروي.

ويحمل اللاعب البالغ من العمر 18 عامًا الآن لقب ثامن أصغر هداف في تاريخ كأس العالم، وسيواجه منتخب البوسنة والهرسك منتخب الولايات المتحدة الأمريكية، أحد مستضيفي البطولة، في دور الـ32 بفضل تألق هذا اللاعب الشاب في مركز لاعب الوسط الهجومي.

ريان (البرازيل)

صنع الجناح البرازيلي ريان، البالغ من العمر 19 عامًا، التاريخ عندما أصبح أصغر لاعب برازيلي منذ بيليه عام 1958 يُقدّم تمريرة حاسمة في مباراة بكأس العالم، وذلك بعد أن صنع الهدف الافتتاحي ضد اسكتلندا.

استغل جناح بورنموث فرصته بعد إصابة رافينيا التي دفعته إلى التشكيلة الأساسية، وساهمت عروضه في ضمان تأهل أبطال العالم خمس مرات إلى مواجهة اليابان في هيوستن بعد تصدرهم المجموعة الثالثة.

أيوب بوعدي (المغرب)

برز لاعب خط الوسط الدفاعي البالغ من العمر 18 عامًا كنجمٍ ساطعٍ في صفوف فريق ليل الفرنسي، حيث خاض 96 مباراةً مع الفريق الأول.

وقد لفتت قدرة هذا الشاب على قطع الهجمات وبناء الهجمات أنظار العالم منذ ظهوره الأول مع منتخب أسود الأطلس في كأس العالم ضد البرازيل.

وقد أُشيد به لـ"قيادته لخط الوسط" في ذلك اليوم، وواصل تألقه حتى وصل إلى المغرب ليضمن التأهل لمواجهة هولندا في دور الـ32.

لوك دي فوجيرول (كندا)

شهد المدافع الكندي ارتفاعًا ملحوظًا في مستواه خلال بطولة كأس العالم التي أقيمت على أرضه، حيث حجز المنتخب الكندي، أحد الدولتين المضيفتين، مقعدًا في الأدوار الإقصائية لأول مرة في تاريخه، ليواجه منتخب جنوب أفريقيا.

ورغم مشاركته في 31 مباراة احترافية فقط، معظمها مع نادي إف سي في ديندر البلجيكي، إلا أن هذا اللاعب الشاب يمتلك بالفعل 16 مباراة دولية مع منتخب بلاده.

وقد برزت هدوؤه ومهارته وقوته البدنية بشكل لافت، حيث يتقدم بالكرة باستمرار، إضافة إلى ذلك، سجل 18 مساهمة دفاعية و12 تشتيتًا للكرة خلال مبارياته الثلاث.

إبراهيم مباي (السنغال)

يحمل إبراهيم مباي، جناح باريس سان جيرمان، لقب أصغر لاعب أفريقي يسجل هدفًا في تاريخ كأس العالم، بعمر 18 عامًا و143 يومًا، بعد أن هز الشباك عقب دخوله كبديل في مباراة منتخب بلاده التي خسرها 3-1 أمام فرنسا، يتميز هذا الشاب، الذي يبلغ طوله 175 سم، بمهارات مراوغة جريئة وقدرة فائقة على الخروج من المساحات الضيقة.

سيسعى منتخب السنغال إلى استغلال جميع إمكانيات هذا اللاعب الشاب عندما يواجه بلجيكا في دور الـ32.

مشاركة

عاجل
منجم الذهب.. يامال وبوعدي بين 12 موهبة شابة في كأس العالم 2026 | الميدان