وشهد الشوط الأول استحواذًا كتالونيًا تامًا، وأهدر برشلونة عددًا كبيرًا من الفرص، وسط غياب تام من الأهلي المصري، الذي عانى أمام الضغط والاستحواذ الكتالوني.
وافتتح حمزة عبد الكريم، مهاجم الأهلي السابق، التسجيل لبرشلونة، قبل أن يضيف البرازيلي رافينيا الهدف الثاني للفريق الكتالوني، بينما سجل أحمد سيد زيزو هدف الأهلي الوحيد.
وواصل حمزة عبد الكريم تألقه خلال فترة الإعداد، بعدما ظهر بفاعلية كبيرة مع برشلونة خلال الأسابيع الأخيرة، مؤكدًا قدرته على استغلال الفرص التي يحصل عليها، ليواصل جذب الأنظار بأدائه مع الفريق الكتالوني.
وأصبح حمزة أحد الحلول التي يعتمد عليها برشلونة في مركز المهاجم، في ظل رحيل روبرت ليفاندوفسكي وفشل النادي في التعاقد مع الأرجنتيني جوليان ألفاريز، ليحصل المهاجم المصري الشاب على فرصة أكبر لإثبات نفسه.
وفي الشوط الثاني، ظهر الأهلي بصورة مختلفة، وقدم أداءً معبرًا عن هوية وقدرات النادي، ونجح لاعبوه في صناعة عدد من الفرص، ليشكلوا خطورة أكبر على مرمى برشلونة.
وتألق حارس مرمى الأهلي محمد الشناوي في الشوط الثاني، حيث نجح في التصدي لركلة جزاء سددها جوردن، كما أبعد أكثر من كرة خطرة، ليقدم الحارس المخضرم أداءً مميزًا في مواجهة الهجوم الكتالوني.
وجاء أداء الشناوي ليبعث بثقة كبيرة لدى جمهور الأهلي، خاصة بعدما تألق منافسه مصطفى شوبير في مركز حراسة مرمى المنتخب في كأس العالم، ليؤكد الشناوي قدرته على المنافسة والظهور بصورة قوية مع الفريق.
وعلى الجانب الآخر، سجل أحمد سيد زيزو هدف الأهلي بعد تمريرة من المغربي منصف بقرار، قبل أن ينجح اللاعب المصري في تحويل الكرة بقدمه اليسرى بطريقة رائعة، بعدما خدع حارس برشلونة بحركة جسدية مميزة، كشفت عن قدر كبير من الذكاء والهدوء في إنهاء الهجمة.
وعقب تسجيل زيزو، كان الأهلي قريبًا من إدراك التعادل، بعدما واصل ضغطه وصنع أكثر من فرصة، إلا أن الحكم تجاهل احتساب ركلة جزاء لصالح الفريق المصري، رغم وجود مخالفة واضحة داخل منطقة الجزاء، ليحرم الأهلي من فرصة ثمينة للعودة إلى المباراة.
ويترقب جمهور الأهلي المصري الكثير من زيزو خلال الموسم الجديد، بعدما انضم إلى صفوف الفريق في الصيف الماضي قادمًا من الزمالك، إلا أن اللاعب لم يقدم حتى الآن المستوى المنتظر منه، لتبقى الجماهير حريصة على مشاهدة نسخة أفضل منه خلال الموسم المقبل.








