المباريات

جميع المباريات
الهلال
الهلال
الاتفاق
الاتفاق
الأخدود
الأخدود
الحزم
الحزم
ضمك‎
ضمك‎
الفتح
الفتح
الخليج
الخليج
الفيحاء
الفيحاء
الشباب
الشباب
الرياض
الرياض
التعاون
التعاون
النجمة
النجمة
الأهلي
الأهلي
النصر
النصر
الاتحاد
الاتحاد
نيوم
نيوم
الخلود
الخلود
القادسية
القادسية

أحمد الشمراني يكشف لـ "الميدان": أسرار الأهلي وصراعات الاتحاد والنصر وأسطورة السعودية

الإعلامي أحمد الشمراني

الإعلامي أحمد الشمراني

نجم صحفي لمع بريقه في سماء الإعلام الرياضي منذ عام 1984، واسم بارز ترك بصمته في الصحافة الرياضية على مدار أكثر من 4 عقود، بفضل أسلوبه المميز في كتابة المقالات، وقراءته للأحداث، وجرأته في طرح الآراء.

موضوعات متعلقة

إنه الإعلامي أحمد الشمراني، أحد أبرز الأسماء في الإعلام الرياضي السعودي، الذي تنقل بين عدد من الصحف، وقدم تجربة صحفية حافلة بالمقالات والحوارات والأخبار التي بقي بعضها حاضرًا في ذاكرة القراء، إلى جانب إطلالاته التلفزيونية التي منحته حضورًا واسعًا على مستوى الخليج والعالم العربي.

ويمتلك الشمراني خبرات صحفية وإعلامية متراكمة، جعلته أحد الأصوات المؤثرة في النقاشات الرياضية، من خلال تحليلاته وانتقاداته ومواقفه التي كثيرًا ما تثير الجدل في الوسط الرياضي.

وفي حوار خاص مع «الميدان»، يفتح أحمد الشمراني ملفات عديدة تتعلق بتاريخ النادي الأهلي وحاضره ومستقبله، وعلاقته بمنافسيه الاتحاد والهلال والنصر، إلى جانب رؤيته للإعلام الرياضي السعودي، ومشروع توثيق البطولات، ومستقبل المنتخب الوطني، كما يستعيد ذكريات بداياته الصحفية وعلاقته برموز الأهلي.

أحمد الشمراني- إعلامي

س: كيف كانت بدايتك الصحفية، وما العمل الصحفي الذي لا يزال عالقًا في ذاكرتك؟

ج: بدأت كبيرًا، ولم أمر بمرحلة «الحبو» في بلاط صاحبة الجلالة! الشغف والتأهيل خدَماني مهنيًا، لكنني وجدت في الأهلي، النادي الذي أعشقه، احتفاءً ربما لم يحصل عليه إعلامي قبلي أو بعدي، وربما وجدوا فيّ ما يستحق هذا الاهتمام. غيري كان يبحث عن خبر أو تصريح كلاسيكي، بينما كنت أقدم يوميًا أحاديث وتصريحات وأخبارًا تتناقلها وكالات الأنباء العالمية. «الأهلي يقترب من التعاقد مع تيلي سانتانا»، و«مارادونا يلعب للأهلي»، و«الأمير عبدالله الفيصل يتحدث للزميل أحمد الشمراني». كان هذا التميز يجعلني أبدو معتدًا بما أقدمه، ومنحني فرصة أن تحتل أخباري عناوين صحف أخرى، بينما كنت أمتلك تفاصيلها. وعطفًا على كل ذلك، ما زلت أدين بالتقدير لكل الصحف التي عملت بها، وفي مقدمتها المدينة والبلاد وعكاظ والرياضية والجزيرة.

س: ارتبط أحمد الشمراني بعلاقات مميزة مع رجالات الأهلي، ومن أبرزهم الأمير محمد العبدالله الفيصل، رحمه الله، والأمير خالد بن عبدالله. هل هناك مواقف باقية في ذاكرتك مع هاتين الشخصيتين؟

ج: الاثنان، محمد وخالد، كانا على مدار مراحلي في الإعلام داعمين لي ومشجعين، لكن لا يمكن أن أنسى جلوسي مع الأمير عبدالله الفيصل وحديثي معه. رموز أهلاوية التقيتها شكّلت لي تميزًا في الحياة والإعلام. كنت أرافق بعثات الأهلي في المعسكرات والمشاركات الخارجية لمختلف الألعاب، وفي هذا تقدير يُثمّن. محمد وخالد شكّلا الاستثناء في تجربتي الإعلامية.

س: هناك آراء تقول إن أحمد الشمراني يحاول كسب جميع الأطراف، ولا يحب الدخول في الصدامات الإعلامية. كيف تفسر هذا الرأي؟

ج: كنت في هذا الجانب «أخوض مع الخائضين»، كسبت جولات وخسرت أخرى، ومع التقدم في السن احترمت نفسي وأعدت ترتيب أوراقي، مستندًا إلى أن لكل مرحلة عمرية وقارها. ومن هذا المنطلق، شعرت أن من حقهم عليّ أن أترك لهم كل المساحات في تتبع كل رأي أكتبه أو أقوله، دون التعليق، كون ذلك يسعدني ولا يسعدهم. فالتجاهل رد بليغ أحيانًا.

س: كيف تصف علاقة النادي الأهلي بشقيقه الهلال تاريخيًا، وقد سبق أن أشرت إلى أن هناك شخصيات أهلاوية دعمت الهلال في الماضي؟

ج: نعم، هناك من حاول ويحاول طمس تلك الحقبة، لكن ثمة هلاليين أمناء على التاريخ أكدوا ذلك، وهي مرحلة تتعلق بدعم الرمز الأهلاوي الكبير عبدالله الفيصل للهلال. وثمة من قال إنه لولا هذا الدعم لما استطاع الهلال حينها مجاراة النصر!

س: كيف تنظر إلى علاقة النادي الأهلي بشقيقه الاتحاد في الماضي والحاضر، وعلى مختلف الأصعدة؟ ولمن تعود الريادة والأولويات من وجهة نظرك؟

ج: علاقة الأهلي والاتحاد أفضل بكثير من علاقة الهلال والنصر، هكذا أرى. أما بالنسبة للأولويات، فمع أن الاتحاد أقدم تأسيسًا، فإن الأهلي حصد ألقابًا محلية وخارجية قبل الاتحاد بسنوات. بعض الاتحاديين، وإن قلت كثيرًا منهم، يشكّل لهم الأهلي صداعًا، وهذا يصنع فارقًا يزهو به الأهلاويون، وأنا واحد منهم! تجاهلي لبعض إعلاميي الاتحاد ترفّع وليس قلة حيلة

س: واجهت موجة غضب من بعض إعلاميي الاتحاد خلال الفترة الماضية بسبب آرائك. كيف تصف علاقتك بالإعلام والجمهور الاتحادي؟

ج: هم، أي من أعنيهم، يحاكمونني غيابيًا دون أن يكون لي ذنب. لكن تجاهلي لتجاوزات بعضهم ترفّع وليس قلة حيلة؛ لأنني أؤمن بأن تكون صوتًا أفضل من أن تكون صدى، وأن تكون فعلًا أفضل من أن تكون ردة فعل. ومع ذلك، ثق أنني لست ممن يغضبون أو يتحسسون من أي هجوم إعلامي، بل أستمتع بذلك، ولا يمكن إخراج كلامهم وعتبهم وهجومهم عن سياقه الإعلامي. وإن انفلت أحدهم بعبارات شاتمة أو مقللة، أخبره في حينها أن القاع مزدحم، وأقول له ولو همسًا: ارتقوا، فالقاع مزدحم!

س: وجهت انتقادات حادة إلى الإعلام القريب من نادي النصر عبر حسابك في منصة «إكس». ما دوافع هذا النقد المتواصل؟ وما سر تسمية النصر بـ«نصير البسطاء»؟

ج: لم أوجّه نقدي إلى إعلام النصر بشكل عام، بل إن بعضهم اتجهوا إلى الأهلي، ورددنا عليهم بحجج دامغة، التاريخ فيها شاهد عليهم ولنا، ومن يكون التاريخ شاهده يكسب. ومع ذلك، فعلت معهم كما أفعل مع كل من اختلف معي. صمت الحليم مهم في كثير من الأحيان، لا سيما عندما يكون الضجيج مرتفعًا.

س: سبق أن صرحت بأن إعلامنا الرياضي أقل من مستوى مشروعنا الرياضي، وأن 90% من الإعلاميين يمثلون الأندية أكثر من كونهم إعلاميين. كيف تفسر هذا الرأي؟

ج: هذه حقيقة، إعلامنا الرياضي أقل من مشروعنا الرياضي، وما يحدث في البرامج يؤكد مقولتي. الهلال 50%، والنصر 30%، والأهلي والاتحاد 15%، والبقية 5%. إعلام الأندية هو السائد والمسيطر، ولا تنتظر منه أكثر مما ترى وتسمع!

س: كيف تنظر إلى دور رابطة مشجعي الأهلي التي تميزت خلال السنوات الأخيرة بشكل لافت؟ ولمن تعود الجماهيرية الأولى في المملكة من وجهة نظرك؟

ج: رابطة الأهلي أثّرت وأثرت، وهي الآن الأفضل، وستظل كذلك إذا لم تتحسن روابط الأندية الأخرى. أن يقول مدرج الأهلي «وعبر الزمان سنمضي معًا»، ويقول مدرج آخر «قطفنا الورد»، هنا يظهر الفرق! بدر تركستاني شكّل ذائقة، وبات اليوم محط إعجاب كل الجماهير. وبدلًا من مهاجمته، جاروه قبل أن تشتموه، مع أن ذلك صعب! رحيل محرز وكيسيه ويايسله.. كارثة وفي فمي ماء

س: كيف تنظر إلى إنهاء التعاقد مع المدرب ماتياس يايسله والنجمين رياض محرز وفرانك كيسيه؟

ج: عنوانها كارثة، وتفاصيلها في فمي ماء!

س: كيف ترى حظوظ الأهلي في تحقيق البطولات هذا العام؟

ج: أقولها صدقًا، أتمنى للأهلي النخبة الثالثة، وأن يتم العمل من أجلها. الأهلي مرشح لكل البطولات إذا تركوه في حاله!

س: وصفت الأهلي سابقًا بـ«القرية الأولمبية»، استنادًا إلى تميزه في الألعاب المختلفة. كيف تنظر الآن إلى إلغاء عدد من الألعاب؟ ومن المتسبب في ذلك؟

ج: للأسف، قرار تفريغ الأهلي من الألعاب المختلفة لم أصل حتى الآن إلى أسبابه. إذا عرفت أنت وعيسى الجوكم، تكفون بلغوني، حتى أقنع نفسي وأقول: معهم حق!

س: ما أسباب هبوط الأهلي إلى دوري الدرجة الأولى عام 2022؟

ج: نسيت بعد النخبتين أن الأهلي هبط! وأقول نسيت؛ لأنني فعلًا نسيت!

س: كيف تنظر إلى عمل مشروع توثيق تاريخ كرة القدم السعودية، وتوثيقه تسعة ألقاب دوري للنادي الأهلي؟

ج: المشروع معني بتوثيق بطولات كرة القدم في المملكة، ولم يكن معنيًا بالأهلي تحديدًا. لكن إنصاف الأهلي جعل من شوّهوا التاريخ يخرجون عن طورهم، وهذا ما أسعدني، أقصد صراخهم! الأهلي، كما هي كل الأندية، يعرف الآن ما له وما عليه. هناك من كذب على التاريخ سنوات بسبب الميول، واليوم هم وكذبهم ذهبوا إلى خارج التاريخ!

س: يتم تداول معلومات تفيد بأن النادي الأهلي تأسس على يد أسماء من رجالات الاتحاد. ما رأيك في هذه الرواية؟

ج: من أسس الأهلي وبناه هو الأمير عبدالله الفيصل، رحمه الله، وقبله أسماء أهلاوية وضعت اللبنات الأولى. وعلى الاتحاديين أن يهتموا بتاريخهم، فهم اليوم في ورطة مع كتّاب تاريخ الوحدة حول عمادة الأندية، فالمعاصرون قالوا إنها للوحدة! قد نكتب تاريخهم، لكن من الصعب أن يعلمونا تاريخ الأهلي!

س: حقق منتخبنا الأول كأس الخليج. ما أبرز الإيجابيات التي شاهدتها؟ وكيف ترى حظوظ المنتخب في تحقيق كأس آسيا؟

ج: صراحة، كأس الخليج كنا في أمسّ الحاجة إلى تحقيقها بعد غياب عن البطولات. وهي بحسابات تاريخنا الرياضي ليست الطموح الأكبر، لكن طموحنا الحقيقي كأس آسيا، وهذا ليس صعبًا!

س: من أسطورة كرة القدم السعودية في رأيك؟

ج: ماجد أحمد عبدالله.

س: من أسطورة النادي الأهلي من اللاعبين على مدار تاريخه؟

ج: يا كثرهم! الإحصاء صعب جدًا، ففي كل جيل هناك أكثر من أسطورة.

س: من الرمز الأول في تاريخ النادي الأهلي من وجهة نظرك؟

ج: الراعي والباني والداعم، الأمير عبدالله الفيصل. الرموز كثر، لكن عبدالله الفيصل هو من صنع هذا النادي العظيم!

مشاركة

عاجل