المباريات

جميع المباريات
الشباب
الشباب
الهلال
الهلال
النجمة
النجمة
الاتفاق
الاتفاق
الأخدود
الأخدود
التعاون
التعاون
ضمك‎
ضمك‎
الفتح
الفتح
الخليج
الخليج
الفيحاء
الفيحاء
الحزم
الحزم
الرياض
الرياض
الأهلي
الأهلي
النصر
النصر
الاتحاد
الاتحاد
نيوم
نيوم
الخلود
الخلود
القادسية
القادسية

جستنية في حوار مع «الميدان»: الاتحاد الأكثر شعبية.. ونور الأسطورة.. ولهذا هبط الأهلي

الإعلامي عدنان جستنية

الإعلامي عدنان جستنية

الإعلامي عدنان جستنية اسم له حضوره اللافت منذ عقود في سماء الإعلام الرياضي، وأحد أبرز الصحفيين الذين خاضوا تجارب عديدة ومتنوعة في الصحافة الرياضية.

موضوعات متعلقة

وتولى مناصب قيادية في المجال الصحفي، وكذلك داخل منظومة الأندية، من خلال عمله كأول مدير لمركز إعلامي في الأندية السعودية.

في هذا الحوار مع «الميدان»، يتحدث جستنية عن بداياته الصحفية، وتجربته في نادي الاتحاد، ومعاصرته سبع إدارات اتحادية، إلى جانب ترؤسه القسم الرياضي في صحيفة المدينة، ورؤيته للمشهد الإعلامي والرياضي السعودي، وعلاقته بعدد من أبرز رموز العميد.

الإعلامي عدنان جستنية يكسر القيود

«الاتحاد الأكثر شعبية.. ولو كان منصور البلوي موجودًا اليوم لكوش على البطولات»

* محمد نور أسطورة العميد ولاعبه الاستثنائي

* الهلال والاتحاد.. الكلاسيكو السعودي الكبير

* نعيش عصر «الصحافة الفوضوية الخلاقة»

* الإعلام الحديث أصبح متاحًا لكل من هب ودب

* الأهلي دفع ثمنًا باهظًا للهبوط إلى دوري يلو

* جمهور الاتحاد أيقونة جمال وشعبية الدوري السعودي

عدنان جستنية- الإعلامي

س: كيف كانت بدايتك الصحفية؟

ج: كانت بدايتي في فترة رئاسة الزميل الأستاذ عبدالله الضويحي، الذي رحّب بي كمراسل لجريدة الرياض ومندوبًا لها في الطائف لتغطية النشاط الرياضي، وبالذات ناديي عكاظ ووج. وخلال وجودي في الرياض، تلقيت عرضًا من الأستاذ الراحل شاكر عبدالعزيز للعمل مندوبًا لجريدة البلاد في الطائف، من دون أجر أو بطاقة صحفية، فوافقت. وبعد شهرين، استدعاني الأستاذ الراحل سباعي عثمان إلى جدة للقاء رئيس التحرير آنذاك، الأستاذ عبدالمجيد شبكشي، الذي بارك تعييني رسميًا، وقرر تخصيص مكافأة شهرية قدرها 1200 ريال، وكان الدكتور هاشم عبده هاشم نائبًا لرئيس التحرير. أما عرّاب عدنان جستنية في الصحافة، فأقول: عدنان جستنية نفسه، بموهبته وجهده ومهنيته، بفضل الله وتوفيقه. ومع ذلك، لا أنسى من آمنوا بموهبتي في بداياتي، وفي مقدمتهم سعيد الصبحي، وجلال أبو زيد، ومحمد صادق دياب. وكانت جريدة المدينة محطة مهمة جدًا في مسيرتي؛ فقد بدأت محررًا فنيًا، ثم أصبحت مشرفًا على ملحق الأربعاء وقسم الفنون، وبعدها رئيسًا للقسم الرياضي بترشيح زملائي. قضيت فيها أربعة عشر عامًا، وكانت من أجمل محطاتي، وأعتز بأن عددًا من الصحفيين الذين عملوا معي أصبحوا لاحقًا في مواقع قيادية في الصحافة والأندية ومجالات أخرى.

س: كيف ترى الفرق بين الصحافة التقليدية والإلكترونية؟

ج: الصحافة تظل صحافة، لكن لكل مرحلة أدواتها. الصحافة الإلكترونية أكثر انتشارًا وسرعة، وتتميز بالمتابعة المستمرة والسبق، لكنها أحيانًا تفتقد عمق المادة الصحفية وجودتها. وأرى أننا دخلنا معها عصر «الصحافة الفوضوية الخلاقة»، وأقصد الإعلام الحديث الذي أصبح متاحًا لكل من هب ودب. أما الصحافة الورقية التي انتقلت إلى الإلكترونية، فأراها أكثر توسعًا في المادة التحريرية وأسرع في المتابعة، وإن كانت أقل ربحًا من الناحية المادية.

س: كنت أول رئيس لمركز إعلامي في الرياضة السعودية.. كيف بدأت الفكرة؟

ج: صاحبا الفكرة الأستاذان سمير باعيسى ومصطفى عشري، وهما من رؤسائي أثناء عملي في الخطوط السعودية. وجاءت الفكرة في أعقاب حملة صحفية ضد نادي الاتحاد، فطُرح اسمي، وعرض عليّ الراحل أحمد مسعود أن أكون خط الدفاع الإعلامي للنادي. اقترحت عليه تأسيس لجنة إعلامية، وتحولت في عهد الأستاذ منصور البلوي إلى «المركز الإعلامي». وأصبح مركز الاتحاد نواة اقتدت بها أندية أخرى، لكن صلاحيات المراكز الإعلامية تقلصت لاحقًا، وأصبح تأثيرها أقل مما كان عليه في السابق.

س: عملت مع سبع إدارات اتحادية.. كيف تصف تجربتك؟

ج: أعتز بالعمل مع سبع إدارات، وكان الحراك الذي أحدثته في الشأن الاتحادي نتيجة دعم إدارات النادي وزملائي الإعلاميين، سواء من اتفق معي أو اختلف. وفي جميع المراحل، كنت أرى نفسي مدافعًا عن الاتحاد وحقوقه. وقد تسبب ذلك في مواقف صعبة مع الرئاسة العامة لرعاية الشباب، ووُجّه إليّ لفت نظر مرتين بسبب مواجهتي للمسؤول بالحقيقة من وجهة نظري.

س: لماذا كنت مؤيدًا لفهد سندي ومعترضًا على عودة أنمار الحائلي؟

ج: لم أكن وحدي مؤيدًا لفهد سندي، وكانت هناك رغبة اتحادية واسعة، وانتخابه بالتزكية كان دليلًا على ذلك. أما أنمار الحائلي، فأحترمه شخصيًا، لكنه أخذ فرصته لخمس سنوات، ولم يحقق إنجازًا يُذكر إلا في السنة الأخيرة. ومن وجهة نظري، يعود الفضل الأكبر في البطولتين إلى المدرب نونو سانتو، الذي فرض الانضباط على الفريق، ووضع حدًا لحالة من الانفلات والتسيب والدلال كنت أرى أنها أضرت بالاتحاد. كما كنت أرى أن موقف أنمار في الدفاع عن حقوق النادي لم يكن بالمستوى الذي أطمح إليه، خصوصًا بعد انتقاله إلى رئاسة شركة الاتحاد وما صاحب تلك المرحلة من جدل إداري؛ ولذلك لم أكن أرغب في عودته، وما زلت عند موقفي.

س: كيف تقيّم موسم الاتحاد الموسم الماضي؟

ج: أرى ثلاثة أسباب رئيسية: تدخلات وأمور لم تكن واضحة للجمهور، وإدارة لم تنجح في إدارة المرحلة بالشكل المطلوب، ومدير رياضي كانت له وعليه ملاحظات كبيرة في ملف التعاقدات، ترتب عليها، في تقديري، هدر مالي كبير. أما الموسم الحالي، فأراه ساخنًا منذ البداية، وأتوقع منافسة بين النصر والهلال والقادسية، بينما سيكون على بقية الأندية إثبات قدرتها على الدخول في دائرة المنافسة.

س: ما رأيك في استمرار فهد سندي؟

ج: انتهت علاقته بالاتحاد قبل أيام، وللأسف كان رئيسًا غير محظوظ. وقد خانني التعبير في وصف ذكرته في لحظة حماس عقب فوز الاتحاد على القادسية، وأعتذر منه عن ذلك.

س: سبق أن ترشحت لرئاسة الاتحاد.. ماذا أضافت لك التجربة؟

ج: كانت تجربة مفيدة وثرية وجريئة ولا تُنسى. حاولت من خلالها المساهمة في نشر الثقافة الانتخابية، وكنت من الداعمين لها، وأعتقد أنها أضافت لي الكثير.

س: وماذا عن علاقتك بمحمد نور وبعض الاتحاديين؟

ج: لا توجد خلافات شخصية بيني وبين محمد نور أو أي اتحادي آخر، وإنما هي اختلافات في الرأي. والجمهور الاتحادي على عيني ورأسي، فهو ثروتي الحقيقية والكنز الذي لا يفنى.

س: لماذا اختلفت مع منصور البلوي رغم نجاح فترته؟

ج: اختلفت مع منصور قبل أن يصبح رئيسًا وبعد أن أصبح رئيسًا، وهذا أمر طبيعي وهو يقدّر ذلك. ومع ذلك، أرى أن العمل معه كان مريحًا جدًا، ولو كان موجودًا في الاتحاد اليوم، لكان «كوش» على كثير من البطولات.

س: ماذا عن البانوراما الاتحادية وصور منصور البلوي؟

ج: أتحمل مسؤولية تخصيص الصور لمرحلة «أبو ثامر» فقط، بسبب عدم وجود صور عالية الجودة للإدارات السابقة في أرشيف النادي والصحف. ولم يكن الهدف تجاهل تاريخها، فالجزء الأهم من البانوراما يوثق إنجازات جميع الإدارات السابقة وفي مختلف الألعاب. وأشعر بالفخر لأن البانوراما أصبحت معلمًا جماليًا في واجهة النادي. كما أعتز بحقي الأدبي في هذا العمل، وكنت أتمنى المحافظة على اللوحة التي توثق أسماء من أسهموا في إنجازه.

س: هل كان إبعاد بعض نجوم الاتحاد في عهد إدارة الفايز قرارًا صحيحًا؟

ج: لم أكن الوحيد المؤيد، بل كان هناك كثير من الاتحاديين العارفين ببواطن الأمور. كنت أرى أن بعض النجوم وصلوا إلى حالة من الغرور والطمع المادي، وأصبحوا يشكلون مجموعة ضارة بالنادي، ويعتقدون أنهم أكبر من الكيان؛ لذلك كان التغيير ضروريًا. وبحسب معلوماتي، فإن القرار جاء بعد استشارة كبار رجالات الاتحاد، وفي مقدمتهم منصور البلوي، الذي أعطى المهندس عادل جمجوم الضوء الأخضر، ولدي ما يثبت صحة ذلك.

س: بعد هبوط الأهلي، اعتبر البعض تصريحاتك سخرية منه.. كيف ترد؟

ج: من حق كل إنسان أن يفسر كما يشاء، لكن حالة العزاء التي تحدثت عنها كانت حقيقية. كنت أرى أن الزمن وضع حدًا لمرحلة من الشماتة بالاتحاد عندما كان قريبًا من الهبوط، ولحقبة شعرت خلالها بأن حقوق الاتحاد لم تكن تُعامل بالعدالة التي يستحقها. وأرى أن هبوط الأهلي جاء نتيجة ثلاثة أسباب: إدارة النفيعي، والإعلام المحيط بها، والجمهور الذي قاطع المباريات معتقدًا أن ذلك سيدفع الإدارة إلى الرحيل. لكن الثمن كان باهظًا بالهبوط إلى دوري يلو، قبل أن يتحول الجمهور نفسه لاحقًا إلى أحد رموز التشجيع والداعم الأكبر لعودة الأهلي.

س: هل ما زلت ترى أن كلاسيكو الاتحاد والهلال هو الأبرز؟

ج: نعم، وهذه حقيقة من وجهة نظري. صفة «الكلاسيكو» في الدوري السعودي عُرفت تاريخيًا مع الاتحاد والهلال، ولا يمكن تغيير التاريخ بإطلاقها على مواجهات أخرى. أما لقب «الملكي»، فأراه مرتبطًا تاريخيًا بريال مدريد، ولا أرى أن من حق أي نادٍ سعودي فرضه باعتباره حقيقة تاريخية مطلقة.

س: رتّب الأندية الأكثر جماهيرية؟

ج: الاتحاد أولًا، ثم الهلال، ثم النصر، ثم الأهلي. وأعتقد أن شعبية الأهلي زادت بعد عودته من دوري يلو، لأن الانتماء أصبح للنادي وليس للرموز.

س: من أفضل رؤساء الاتحاد؟

ج: الاختيار صعب، لكن يأتي في مقدمتهم يوسف الطويل، والأمير طلال بن منصور، وطلعت لامي، وعبدالفتاح ناظر، وأحمد مسعود، ومنصور البلوي. كل واحد منهم ترك بصمة مختلفة.

س: ومن أسطورة الاتحاد؟

ج: محمد نور أسطورة الاتحاد في العصر الحديث، وسعيد غراب في العصر القديم. ويظل نور اسمًا استثنائيًا لما جمعه من الاستمرارية والبطولات والحضور المحلي والقاري والشخصية القيادية.

س: من أفضل الأجانب وأفضل أجيال الاتحاد؟

ج: الاختيار صعب، لكن أذكر بوكيت أحمد بهجت وسيرجيو ريكاردو ضمن أبرز الأسماء الأجنبية التي ارتدت قميص الاتحاد. أما أفضل الأجيال، فأبرزها جيل سعيد غراب، وتركي بافرط، وعبدالله بكر، وأحمد جميل، وعبدالله فوال، ومحمد نور. وأرى أن جيل أحمد جميل ومحمد نور هو الأفضل، لما حققه من بطولات محلية وقارية، ووضع الاتحاد في مكانة آسيوية بارزة. ومن أكبر الشهادات التاريخية إطلاق الملك عبدالله بن عبدالعزيز، رحمه الله، لقب «نادي الوطن» على الاتحاد.

س: ماذا تقول لجمهور الاتحاد؟

ج: جمهور الاتحاد أيقونة جمال وشعبية الدوري السعودي، سواء في البطولات أو الانكسارات، وهذه ميزة لا تتوافر في أي جمهور آخر. غيابكم ليس الحل، ولا تعاقبوا الاتحاد بسبب أي خلاف. ناديكم بحاجة إليكم، وأنتم قوته الحقيقية. فلا تمنحوا أحدًا فرصة لتحقيق أمنيته بغيابكم. أنتم الاتحاد.. والاتحاد أنتم.. منكم وإليكم.

س: وما أفضل محطاتك الإعلامية؟

ج: كل محطاتي أعتز بها. وأعتز بعودتي إلى جريدة عكاظ، وبالثقة التي وجدتها من رئيس التحرير الأستاذ جميل ذيابي وفريق العمل، وفي مقدمتهم الأستاذ عادل نجار. كما أشكر الزميل القدير وليد الفراج الذي دعاني للعودة معه في برنامج على قناة روتانا سبورت بعنوان «التحدي». وبصراحة، «أبو بدر» مثل جمهور الاتحاد: أيقونة مستقلة لن تتكرر، سواء اتفقنا معه أو اختلفنا، وأصبح وجوده وبرنامجه الناجح إضافة مهمة للمشهد الرياضي وجاذبًا للمشاهدين.

مشاركة

عاجل