المباريات

جميع المباريات
الحزم
الحزم
الهلال
الهلال
النجمة
النجمة
الاتفاق
الاتفاق
الأخدود
الأخدود
التعاون
التعاون
ضمك‎
ضمك‎
الفتح
الفتح
الخليج
الخليج
الفيحاء
الفيحاء
الشباب
الشباب
الرياض
الرياض
الأهلي
الأهلي
النصر
النصر
الاتحاد
الاتحاد
نيوم
نيوم
الخلود
الخلود
القادسية
القادسية

بعد سامرفيل.. هل يكتب مارتينيلي نهاية قصة الدوسري مع الهلال؟

سالم الدوسري

سالم الدوسري

2026.. صيف مشتعل داخل الهلال، وربما يكون محوريًا وفاصلًا في مسيرة النجم التاريخي للزعيم وكرة القدم السعودية، سالم الدوسري.

موضوعات متعلقة

في بداية الموسم، وصل الهولندي سامرفيل، جناح وست هام الإنجليزي، في صفقة ضخمة قارب إجماليها 65 مليون جنيه إسترليني، شاملة الحوافز الإضافية.

منذ اللحظة الأولى، رأى الجميع أن سامرفيل جاء ليصبح الجناح الأيسر الأول داخل منظومة الهلال، وهو المركز الذي شغله لسنوات طويلة النجم الكبير سالم الدوسري، ما يؤكد تقلص دوره، سواء شارك كبديل لسامرفيل أو شهدت أدواره داخل الملعب تحولًا خططيًا باللعب في مركز جديد خلف المهاجم.

لكن اليوم، وبعد أسابيع قليلة، لم يتوقع أحد أن يذهب الهلال إلى جناح عالمي جديد، مركزه الأساسي الذي يتألق فيه بشدة هو نفس مركز الدوسري وسامرفيل، والحديث هنا عن النجم البرازيلي مارتينيلي، الذي بات قريبًا للغاية من ارتداء ألوان الزعيم، وفق مؤشرات عديدة، كان آخرها حديث مدربه في أرسنال، ميكيل أرتيتا، الذي ألمح إلى أن الصفقة جاءت بموافقة الجميع داخل منظومة الجانرز.

صحيح أن البرازيلي مارتينيلي يتمتع بمرونة كبيرة للغاية تجعله يجيد اللعب في كل المراكز الهجومية، على الخطوط كجناح أيمن أو أيسر، وفي العمق خلف المهاجم الصريح أو كصانع لعب، والمؤكد أن إدارة الزعيم، بالتنسيق مع سيميوني، لم تأتِ به ليكون منافسًا لسامرفيل، بل سيكون هناك شكل خططي يضم الثنائي معًا، وربما يتبادلان الأدوار في الثلث الأخير من الملعب.

لكن يبقى الشيء المؤكد أنه بالنظر إلى الجناح الأيسر تحديدًا، والذي يلعب فيه الدوسري، فإنه سيكون خيارًا ثانيًا أو ثالثًا في أسوأ الظروف، كما أن وجود ثلاثي جديد في خط الهجوم بشكل عام بضم واتكينز إلى ثنائية سامرفيل ومارتينيلي، يعني أن دقائق لعب الدوسري ستكون محدودة للغاية، خاصة إذا تألق هذا الثلاثي وقدم بداية جيدة.

هل يرتضي الدوسري بدور البديل؟

في الإجابة عن هذا التساؤل قد يتحدد بدرجة كبيرة مستقبل اللاعب داخل منظومة الزعيم، فمع تقدم العمر وتراجع المردود البدني، وفي ظل وجود أسماء عالمية، ربما يكون من المنطقي أن يقبل الدوسري بدور أقل.

لكن براعة المدير الفني ستكون عاملًا حاسمًا في القضية، فمعاملة نجم بقيمة ومكانة الدوسري، وإقناعه بالتحول الذي يقتضيه عمره، مع توظيفه في دور لا يشعره بأنه تحول إلى بديل، هي التي ستكشف هل سيميوني بارع في مثل هذه المواقف، أم أنه سيدخل في صدام مع اللاعب؟.

من المؤكد أن الموسم طويل، ومع كثرة المنافسات والحرب على كل الجبهات، سيحتاج الفريق إلى الدوسري، خاصة مع ظهور أي إصابة للثلاثي المذكور، وهذا وارد ومحتمل جدًا، مما يزيد من دقائق لعب الدوسري.

كما أن عملية التدوير ستتطلب إراحة الثلاثي وإقحام الدوسري، وخاصة أمام منافسين أسهل في روشن وعلى ملعب الزعيم، ومن هنا سيجد سيميوني الحل للاستفادة من الدوسري بشكل أفضل، خاصة وأن الضغوط ستنتقل أكثر إلى الوافدين الجدد بدلًا منه، مما يجعله يلعب براحة أكبر وبمشكلات أقل من الموسم الماضي.

مشاركة

عاجل