إذ كشفت تقارير إعلامية عن تحركات يقودها رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، ألكسندر تشيفرين، لحشد موقف أوروبي موحد ضد رئيس فيفا.
وبحسب التقارير، يسعى تشيفرين إلى إقناع الأندية الأوروبية بمقاطعة بطولة كأس العالم للأندية 2029، في حال استمر إنفانتينو في منصبه، في خطوة من شأنها توجيه ضربة قوية للمشروع الذي يراهن عليه رئيس فيفا.
كما يعتزم رئيس يويفا عقد اجتماع مع رئيس نادي باريس سان جيرمان، ناصر الخليفي، من أجل حشد دعم أكبر لهذا التوجه، إلى جانب تنسيق الجهود لإيجاد مرشح موحد لمنافسة إنفانتينو في الانتخابات المقبلة لرئاسة الاتحاد الدولي.
خطة الـ15 مليار دولار تشعل الأزمة
وتأتي هذه التحركات بعد أيام من انهيار خطة إنفانتينو، التي كانت تهدف إلى إنشاء كيان تجاري جديد لإدارة الحقوق التجارية لبطولات فيفا، وفي مقدمتها كأس العالم، مقابل استثمارات قُدرت بنحو 15 مليار دولار.
وأثار المشروع معارضة واسعة داخل منظومة كرة القدم العالمية، خاصة من الاتحادات القارية، التي اعتبرت أن الخطة تمثل خصخصة غير مباشرة لأهم أصول اللعبة، قبل أن يضطر فيفا إلى التراجع عنها تحت ضغط متزايد.
تقارير: إنفانتينو طلب دعم إدارة ترامب
وفي تطور جديد، ذكرت صحيفة نيويورك بوست أن إنفانتينو حاول التواصل عدة مرات مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عقب فشل المشروع، في محاولة للحصول على دعم سياسي في ظل تصاعد الضغوط المطالبة برحيله.
وأضافت الصحيفة، نقلًا عن مصادر مقربة، أن رئيس فيفا شعر بالعزلة بعد موجة الانتقادات التي تعرض لها، وأنه لم يتمكن من التحدث مع ترامب رغم محاولاته المتكررة.
كما زعمت مصادر أخرى أن ترامب يعتزم بذل كل ما في وسعه للإبقاء على إنفانتينو في منصبه، نظرًا للعلاقة الجيدة التي تجمعهما، وقناعته بأن رئيس فيفا نجح في تقديم "أفضل نسخة من كأس العالم".
فيفا ينفي الاتهامات
في المقابل، نفى الاتحاد الدولي لكرة القدم صحة هذه المزاعم، إذ أكد متحدث باسم فيفا أن ما تم تداوله لا أساس له من الصحة.
وقال المتحدث: "رئيس فيفا لم يجرِ أي اتصال بالرئيس الأمريكي أو بأي عضو في إدارته خلال الأيام الأخيرة، وما يتم تداوله محض خيال."
إنفانتينو يتمسك بمنصبه
ورغم تصاعد الضغوط، تشير التقارير إلى أن إنفانتينو لا يفكر في تقديم استقالته، بل يركز على احتواء تداعيات الأزمة والحفاظ على موقعه في رئاسة فيفا.
ووفقًا للمصادر، فإن المناقشات داخل أروقة الاتحاد الدولي تتركز حاليًا على كيفية التراجع عن المشروع المثير للجدل دون خسارة إنفانتينو لمنصبه، إلا أن الأزمة الحالية ألقت بظلالها على مصداقيته، في وقت تتزايد فيه الدعوات لإحداث تغيير في قيادة الاتحاد الدولي لكرة القدم.



























































