وصعد المنتخب الهولندي إلى الصدارة برصيد سبع نقاط، بينما جاءت اليابان في المركز الثاني برصيد خمس نقاط، في حين حافظت السويد على آمالها في الصعود ضمن أفضل ثمانية منتخبات احتلت المركز الثالث.
وحمل التعادل بين اليابان والسويد مجموعة من الأرقام المهمة، كالتالي:
أكمل المنتخب الياباني مشواره في دور المجموعات دون أي هزيمة للمرة الثانية في تاريخه، بعد الإنجاز الأول الذي حققه خلال مشاركته في استضافة كأس العالم 2002، حين أنهى الدور الأول بفوزين وتعادل، بينما أنهى دور المجموعات في مونديال 2026 بفوز وتعادلين.
وواصل "الساموراي" سلسلة اللاهزيمة في المونديال للمباراة الخامسة على التوالي، بعدما حقق انتصارين وثلاثة تعادلات، ليصبح صاحب ثاني أطول سلسلة لا هزيمة لمنتخب آسيوي، خلف كوريا الجنوبية التي صمدت دون هزيمة في ست مباريات بين مونديالي 1998 و2002.
ورغم أن اليابان والسويد تقابلتا خمس مرات قبل مباراة الليلة، فإنها كانت المواجهة الأولى بينهما في المونديال، والأولى التي تنتهي بالتعادل في البطولة.
كما واصل المنتخب الياباني حضوره الكبير أمام المنتخبات الأوروبية، بعدما حافظ على سلسلة اللاهزيمة في آخر خمس مباريات أمام منتخبات القارة العجوز في كأس العالم منذ نسخة 2022.
وخلال المباريات الخمس، حقق المنتخب الياباني انتصارين وثلاثة تعادلات، من بينها التعادل أمام هولندا والسويد في النسخة الحالية.
في المقابل، حافظ المنتخب السويدي على سجله الخالي من الهزائم أمام المنتخبات الآسيوية في كأس العالم، بعدما رفع رصيده إلى فوزين وتعادلين، علمًا بأن آخر انتصار له على منتخب آسيوي كان أمام كوريا الجنوبية بنتيجة 1-0 في نسخة 2018.
وكان المنتخب السويدي قد أصبح خلال البطولة ثاني فريق في تاريخ كأس العالم يحقق فوزًا ويتلقى خسارة بفارق أربعة أهداف أو أكثر في البطولة نفسها، قبل أن يضيف التعادل أمام اليابان إلى مشواره في دور المجموعات.









