وطالبوا في بيانهم بإجراء تغييرات هيكلية ومنح اللاعبين والجماهير دورًا حقيقيًا في صناعة القرارات المتعلقة بمستقبل اللعبة.
وجاء في البيان: "كلاعبين، منحتنا كرة القدم كل شيء، وقدمنا حياتنا من أجلها، لعبنا على أكبر مسارحها وارتدينا قمصان منتخباتنا الوطنية بفخر".
وأضاف البيان: "لكننا نعلم أن أيًا من إنجازاتنا لم يكن ليحدث دون الجماهير، التي يمثل شغفها والتزامها الأساس الذي تقوم عليه هذه اللعبة".
وأكد الموقعون أنهم يتشاركون المخاوف نفسها مع ملايين المشجعين حول العالم، قائلين: "مثلهم، شاهدنا اللعبة التي نحبها تبتعد عن قيمها الأساسية في ظل القيادة الحالية لفيفا».
وانتقدت الأساطير عدم إشراك اللاعبين والجماهير في القرارات المصيرية، موضحين: "لفترة طويلة، رأينا قرارات مهمة تُتخذ دون استشارة اللاعبين أو أخذ آرائهم في الاعتبار، ودون أي اهتمام بالجماهير التي تدعم هذه الرياضة".
وشدد البيان على ضرورة التغيير، وجاء فيه: "التغيير أصبح ضروريًا. السلطة أثرت على قدرة القيادة الحالية على التمييز بين مصالحها الخاصة وما هو الأفضل لكرة القدم".
وأشار الموقعون إلى أن الأحداث الأخيرة جعلت الصمت أمرًا مستحيلًا، قائلين: "كفى، لقد حان الوقت".
كما وجهوا دعوة إلى جميع أطراف منظومة كرة القدم للمشاركة في إعادة تشكيل مستقبل اللعبة، مؤكدين أن هذه الدعوة تشمل الجميع، بداية من كرة القدم في القواعد الشعبية وحتى أعلى مستويات اللعبة.
وأوضح البيان أن هناك أشخاصًا داخل فيفا يرغبون في استعادة الثقة، لكن المرحلة الجديدة تحتاج إلى تغيير حقيقي في هيكل إدارة كرة القدم.
واختتمت الأساطير بيانهم بالمطالبة بمنح اللاعبين والجماهير صوتًا مباشرًا وحقيقيًا في إدارة اللعبة، قائلين: "الذين ينزلون إلى أرض الملعب والذين يجلسون في المدرجات يستحقون أن يكون لهم صوت حقيقي للمساعدة في إعادة تشكيل مستقبل كرة القدم معًا".
واختتم البيان برسالة حاسمة: "مجتمع كرة القدم ظل صامتًا لفترة طويلة. من أجل الجماهير، ومن أجل اللاعبين، ومن أجل مصلحة اللعبة، لن نصمت بعد الآن".





























































