ويستعد المنتخب المصري لمواجهة إيران، ضمن مباريات الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات لبطولة كأس العالم 2026، المقامة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.
وبدأت الأزمة في شهر ديسمبر الماضي، عندما أعدت اللجنة المحلية المنظمة لكأس العالم في مدينة سياتل الأمريكية خطة تسويقية تضمنت تنظيم فعاليات للاحتفاء بمجتمع الميم بالتزامن مع أسبوع الفخر السنوي في المدينة.
وحددت اللجنة يوم 26 يونيو مسبقًا ليكون "يوم مباراة الفخر"، وذلك قبل إجراء قرعة البطولة وتحديد هوية المنتخبات المشاركة في هذا الموعد.
وبعد سحب القرعة، أسفرت المواجهات عن لقاء يجمع بين منتخبي مصر وإيران في اليوم ذاته، لتبرز أزمة تنظيمية وثقافية، نظرًا لأن البلدين يجرّمان هذه الممارسات قانونيًا ويرفضانها على المستوى الثقافي.
وهو ما وضع الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" أمام تحدٍ في كيفية التعامل مع هذا التباين وسط اهتمام ومتابعة دولية.
ورد حسام حسن مدرب المنتخب المصري على هذا الأمر قائلًا عبر المؤتمر الصحفي: "كلاعبين وجهاز فني نحن نركز فقط في كرة القدم، وفيفا هو من يدير المنظومة ولدينا اتحاد الكرة هو من يتعامل إداريًا في مثل هذه الأمور".
وأنهى مدرب مصر: "لكن نحن نتعامل ككرة قدم فقط، ونحترم كل المجالات ونركز فقط على الملعب".










