وتمهد هذه الاستقالة الطريق لعودة سلفه ديك أدفوكات قبل انطلاق كأس العالم 2026.
وتمثل الاستقالة تحولاً حاداً بالنسبة للاتحاد الذي أصدر يوم الجمعة الماضي رفضاً قاطعاً لدعوات اللاعبين والجهات الراعية لإعادة أدفوكات إلى منصبه.
وأشار الاتحاد إلى أن رحيل روتن جاء عقب محادثات "صريحة وبنّاءة" بين المدرب ورئيس الاتحاد جيلبرت مارتينا.
وتابع أنه على الرغم من أن روتن لم يكن محور خلاف داخلي مباشر، إلا أنه اختار التنحي لحماية البيئة المهنية للفريق.
ونقل الموقع الرسمي للاتحاد تصريحات للمدير الفني التي قال فيها: "يجب ألا يكون هناك مناخٌ يُضر بالعلاقات المهنية السليمة، سواء بين اللاعبين أو في الجهاز الفني. لذلك، من الحكمة التراجع قليلاً. إضافةً إلى ذلك، الوقت ينفد، ويجب على كورسيكا المضي قدمًا. يؤسفني ما آلت إليه الأمور، ولكني أتمنى للجميع كل التوفيق".
قبل أن ينهي الاتحاد بيانه بالآتي: "يجتمع مجلس إدارة الاتحاد اليوم لمناقشة الخطوات التالية. ومن الآن فصاعدًا، ينصب تركيز الاتحاد بالكامل على المستقبل، والحفاظ على الهدوء داخل وحول المنتخب، ومواصلة العمل معًا لتحقيق طموحات كورسيكا الرياضية. يدعو الاتحاد الكيني لكرة القدم جميع المعنيين إلى إظهار المسؤولية والوحدة والثقة خلال هذه الفترة، حرصًا على مصلحة المنتخب الوطني وكرة القدم في كورسو".
وكان أدفوكات هو صاحب الإنجاز التاريخي بصعود المنتخب إلى بطولة كأس العالم 2026 لكنه رحل عن تدريب الفريق ليتم تعيين المدير الفني الهولندي فريد مارتن.
في حين أن فريد مارتن أدار لمنتخب كوراساو مباراتين وديتين أمام أستراليا والصين وتلقى الخسارة في المباراتين.
ويتواجد منتخب كواراساو في المجموعة الخامسة ببطولة كأس العالم 2026 رفقة منتخبات ألمانيا وكوت ديفوار والإكوادور.
وتقع جزيرة كواراساو في جنوب البحر الكاريبي وتحديدًا ضمن جزر الأنتيل الصغرى قبالة الساحل الشمالي لفنزويلا في أمريكا الجنوبية.





































