وتصدر المنتخب الأمريكي المجموعة بـ6 نقاط، فيما صعد معه ثانيًا المنتخب الأسترالي بـ4 نقاط، وحلّت باراجواي ثالثًا بنفس عدد النقاط، لكن فارق الأهداف لم يكن في صالحها، فيما ودّع المنتخب التركي البطولة بعدما حقق ثلاثة نقاط وجاء في المركز الرابع بالمجموعة.
وشهدت الجولة الأخيرة عددًا من الأرقام اللافتة، والتي أبرزت كيف تأخر المنتخب التركي في دخول البطولة وانسجامه مع الأجواء والمنافسات بعد فوات الأوان، حيث سجل أول هدف له في المباراة الثالثة، وبعد 63 تسديدة على مرمى المنافسين.
وأظهرت الأرقام أن منتخب تركيا سدد 62 مرة دون أن يسجل هدفًا، بينما جاءت التسديدة رقم 63 و64 حاملةً معهما أول هدفين للفريق في كأس العالم، عن طريق أوركون كوكجو وأردا غولر.
ونجح أردا غولر، صانع ألعاب ريال مدريد، في كتابة اسمه في سجلات المنتخب التركي المونديالية، بعدما أصبح أصغر لاعب يسجل في كأس العالم في تاريخ منتخب تركيا، وذلك بعمر 19 عامًا و120 يومًا، متجاوزًا زميله إمري بيلوز أوغلو الذي سجل أمام كوستاريكا بعمر 21 عامًا و275 يومًا.
كما نجح المنتخب الأمريكي في مواصلة كتابة أرقامه التاريخية، والتي تعكس نسخة متطورة ومختلفة تمامًا، حيث أصبح هدف أوستن تراستي بعد دقيقتين في مرمى تركيا ثاني أسرع هدف للولايات المتحدة في تاريخ مشاركاتها بكأس العالم.
وفي رقم قياسي يعبر عن شراسة المنظومة الهجومية الأمريكية وخطورتها على أي منافس، سجل المنتخب الأمريكي خلال أول 10 دقائق من مبارياته الثلاث في دور المجموعات إنجازًا غير مسبوق في تاريخ مشاركاته بكأس العالم، وهو ما يؤكد أن الفريق يعرف كيف يستغل الزخم الجماهيري في بداية المباراة ويدخل بقوة في دقائقها الأولى.
وسجّل المنتخب التركي هدفين أو أكثر لأول مرة في كأس العالم 2026، كما استقبل المنتخب الأمريكي هدفين أو أكثر خلال البطولة، بعدما خرج في الجولتين الماضيتين، بشباك نظيفة أمام استراليا، واستقبل هدف وحيد أمام باراجواي.










