وودع المنتخب التونسي كأس العالم بعدما خسر الليلة أمام هولندا بثلاثة أهداف مقابل هدف وحيد، دون تحقيق أي نقطة خلال مبارياته الثلاث في المجموعة.
وجاءت نتائج نسور قرطاج لتكون الأسوأ بين كل المنتخبات العربية المشاركة، حيث لم تحقق أي نقطة، واستقبلت 12 هدفًا، ولم تسجل سوى هدفين، لتحقق فارق أهداف سلبيًا.
ونجت تونس من تحقيق رقم سلبي تاريخي، حيث ما زال منتخب زائير صاحب الأرقام الأسوأ في تاريخ مشاركات المنتخبات الأفريقية، حينما خسر في ثلاث مباريات، واستقبل 14 هدفًا، ولم يسجل أي هدف، وذلك خلال مشاركته في مونديال 1974.
وخسر المنتخب التونسي خلال المباراة الأولى أمام السويد بنتيجة 5-1، ثم خسر أمام اليابان 4-0، وأمام هولندا 3-1.
ونجا النسور من مذبحة أمام المنتخب الهولندي، الذي أهدر عددًا من الفرص، ولعب بتراخٍ بعد تأكده من الصعود في قمة المجموعة، ولعب براحة كبيرة خلال المباراة.
ودفع الأداء السلبي معلق المباراة إلى طلب مساعدة طبية تعينه على نسيان ما يدور في الملعب خلال هذه النسخة، معبرًا عن آسفه الشديد للأداء المخيب الذي أحبط كل الشعب التونسي.
وتشهد النسخة الجارية تألقًا كبيرًا للمنتخب المصري، الذي حقق أول انتصار في تاريخه، ووضع قدمًا في دور الـ32 من البطولة، مع توقعات كبيرة بتقدمه لما هو أبعد.
وكذلك واصل المغرب تقديم أدائه القوي بعد صعوده إلى الدور القادم لمقابلة هولندا، وعقب عرض قوي في المجموعة أمام البرازيل، التي شاركها نفس عدد النقاط، لكنه صعد ثانيًا بفارق الأهداف.
كما قدم منتخبنا الوطني بداية رائعة بالتعادل مع أوروجواي، قبل أن يخسر من إسبانيا برباعية، لكنه ظفر بنقطة، وسيكون أمام فرصة تاريخية للفوز بثلاث نقاط أمام كاب فيردي، والعبور إلى الدور المقبل.
ونجحت الجزائر في تحقيق ثلاث نقاط مهمة على حساب الأردن، التي رغم خسارتها قدمت مباراتين جيدتين أمام محاربي الصحراء والنمسا، وتبقى لها مواجهة تاريخية أمام الأرجنتين، تسعى خلالها لتجنب خسارة كبيرة.
فيما خسر العراق مباراتيه أمام النرويج وفرنسا، وتبقت له مواجهة أخيرة أمام المنتخب السنغالي، وفي حال فاز وحقق ثلاث نقاط، سيحظى ببعض الآمال في الصعود ضمن أفضل 8 منتخبات حققت المركز الثالث.










