وكان منتخب التشيك الذي تواجد في المجموعة الأولى بالمونديال، قد بدأ البطولة بالخسارة من كوريا الجنوبية بنتيجة 2-1، ثم التعادل مع جنوب أفريقيا بنتيجة 1-1، قبل أن يخسر بثلاثية نظيفة أمام منتخب المكسيك بنتيجة 3-0.
وأوضح الموقع الرسمي للاتحاد التشيكي أن كوبيك سيغادر المنتخب بعد فسخ العقد بينهما بالتراضي.
وجاء نص بيان الاتحاد التشيكي كالتالي:
قال ديفيد تروندا، رئيس الاتحاد التشيكي، إن كوبيك عرض منصبه خلال اللقاء، وبعد مناقشات صريحة ومفتوحة تم الاتفاق على إنهاء التعاون بين الطرفين، مشيدًا بالدور الكبير الذي لعبه المدرب في قيادة المنتخب للتأهل إلى كأس العالم لأول مرة منذ 20 عامًا، واصفًا ذلك بالإنجاز المهم للكرة التشيكية.
وأضاف رئيس الاتحاد أن كوبيك لم يكن مجرد مدرب صاحب خبرة وكفاءة عالية، بل أيضًا شخصية محترمة قدمت الكثير لكرة القدم التشيكية، مؤكدًا تقديره لاحترافيته والعمل الذي قام به خلال فترة قيادته للمنتخب.
من جانبه، أوضح كوبيك أنه قرر وضع منصبه تحت تصرف رئيس الاتحاد بعد تقييم شامل للمرحلة الماضية، وتحمله جزءًا من مسؤولية الإخفاق في كأس العالم، مشيرًا إلى أن المناخ الإعلامي المحيط به، والذي اعتبره قائمًا على «أنصاف حقائق وافتراضات»، كان من الأسباب التي دفعته لاتخاذ هذا القرار.
ووجه المدرب التشيكي الشكر لرئيس الاتحاد وأعضاء الجهاز الفني والإداري واللاعبين والجماهير، مؤكدًا أن قيادة المنتخب الوطني كانت شرفًا كبيرًا بالنسبة له، كما أعرب عن أسفه لعدم تمكنه من تنفيذ الرؤية التي كان يخطط لها لمستقبل المنتخب بعد الاستفادة من تجربة المونديال.
واختتم كوبيك بيانه بتمنياته بالتوفيق لمنتخب التشيك ومدربه القادم، معبرًا عن أمله في أن يواصل الفريق البناء على إنجاز التأهل وتحقيق نجاحات جديدة في المستقبل.










