ويلتقي منتخب السعودية مساء غدٍ الثلاثاء مع نظيره الإماراتي، على ملعب الإنماء، في نهائي بطولة "خليجي 27"، بعدما حجز الأخضر مقعده في المباراة النهائية عقب الفوز على قطر بنتيجة 3-2 بركلات الترجيح في نصف النهائي، بينما تأهل منتخب الإمارات بعد تخطي عقبة عُمان بهدف دون رد.
الإمارات.. دفاع قوي وهجوم متنوع
يعلم دونيس جيدًا أن مواجهة منتخب بحجم الإمارات لن تكون سهلة على الإطلاق، خاصة أن "الأبيض" لم تستقبل شباكه سوى هدف وحيد طوال مشواره في النسخة الـ27 من البطولة.
وبدأ المنتخب الإماراتي مشواره في "خليجي 27" بانتصار كبير على اليمن بنتيجة 4-0، بعدما قدم أداءً مميزًا خلال الشوط الأول وسجل ثلاثية، قبل أن يضيف هدفًا رابعًا في الشوط الثاني عن طريق نيكولاس خيمينيز.
الجبهة اليمنى سلاح الإمارات أمام اليمن
اللافت للنظر خلال مواجهة اليمن أن المنتخب الإماراتي اعتمد بشكل واضح على الجبهة اليمنى، إذ جاءت الأهداف الأربعة من هذه الجبهة التي يشغلها ماركوس ميلوني ولوان بيريرا.
ويكشف ذلك عن اعتماد واضح من جانب "الأبيض" على استغلال المساحات من الجهة اليمنى، وهو ما سيكون محل دراسة من جانب دونيس قبل مواجهة الغد.
البحرين تكشف تنوع الحلول الهجومية
وفي الجولة الثانية، واجه "الأبيض" منتخب البحرين، ولم تختلف المباراة كثيرًا عن مواجهة اليمن، بعدما حقق المنتخب الإماراتي الفوز بثلاثية نظيفة، مع ظهور واضح للتنوع في الحلول الهجومية أمام المرمى.
ورغم هذا التنوع، جاء الهدف الأول عن طريق عثمان كامارا بضربة رأس قوية بعد عرضية من الجبهة اليمنى أيضًا.
أما الهدف الثاني، فجاء من كرة عرضية خلف الظهير الأيمن للبحرين، استلمها جويليرمي بالا وسددها داخل الشباك، ليكون هذا الهدف هو الأول للمنتخب الإماراتي بعيدًا عن الجانب الأيمن.
وجاء الهدف الثالث نتيجة الضغط المتقدم الذي مارسه المنتخب الإماراتي على مدافع البحرين، لينجح علي صالح في استغلال الخطأ وإحراز الهدف الثالث.
قطر تستغل ثغرة وحيدة
وعندما واجه المنتخب الإماراتي نظيره القطري، ظهر التنافس القوي على الكرة في مختلف أنحاء الملعب، لكن المنتخب العنابي نجح في افتتاح التسجيل عن طريق المعز علي في الدقيقة 33.
وجاء الهدف بعد عرضية متقنة من الجانب الأيمن أرسلها جاسم جابر، ليكون هذا الهدف هو الوحيد الذي سكن شباك "الأبيض" حتى الآن في البطولة.
عُمان تضرب من الجبهة اليسرى
وفي الدور نصف النهائي أمام منتخب عُمان، سجل المنتخب الإماراتي هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 22 عن طريق عثمان كامارا.
وجاء الهدف بعد كرة عرضية من الجانب الأيسر، أُرسلت إلى كامارا الذي قابلها بضربة رأس قوية داخل الشباك.
وهنا ظهر أحد الحلول الهجومية الأخرى للمنتخب الإماراتي، بعدما جاء هدف التأهل إلى النهائي من الجبهة اليسرى، بعدما كانت الجبهة اليمنى هي المصدر الأبرز للأهداف في المباريات السابقة.
دونيس مطالب بمنع أخطاء السعودية
وبالنظر إلى مباريات المنتخب الإماراتي في البطولة، فإن منتخب السعودية مطالب بأن تكون أخطاؤه في المباراة النهائية في أدنى مستوياتها، بل إن نسبة الأخطاء يجب أن تقترب من الصفر.
ويمتلك "الأبيض" لاعبين قادرين على صناعة الفارق من فرصة واحدة، وهو ما يجعل التركيز الدفاعي طوال الـ90 دقيقة أمرًا ضروريًا أمام المنتخب الإماراتي.
الضغط المتقدم سلاح السعودية
كما أن التنوع الهجومي الذي يمتلكه المنتخب الإماراتي يفرض على دونيس ضرورة الاعتماد على الضغط المتقدم، وعدم منح لاعبي "الأبيض" المساحات والوقت لصناعة الهجمات.
ويحتاج المنتخب السعودي كذلك إلى التعامل بحذر شديد مع العرضيات، التي تمثل أحد أبرز أسلحة المنتخب الإماراتي، وبالأخص من الجبهة اليمنى، في الوقت الذي يجب فيه غلق المساحات أمام اللاعبين القادرين على استغلال أي خطأ وتحويله إلى هدف.



































