قائمة العظماء تنتظر دونيس.. 5 تحديات أمام السعودية في نهائي خليجي 27

منتخب السعودية

منتخب السعودية

لا يفصل المنتخب السعودي سوى 90 دقيقة من أجل كتابة التاريخ في خليجي 27 عندما يواجه شقيقه الإمارات.

موضوعات متعلقة

وتتجه الأنظار إلى ملعب "الإنماء" في جدة لمتابعة قمة السعودية والإمارات في المباراة النهائية لكأس الخليج العربي (خليجي 27).

وتنطلق أحداث قمة السعودية والإمارات في التاسعة مساء غدٍ الثلاثاء.

وينتظر المدرب دونيس ونجوم الأخضر تحديات كثيرة من أجل تحقيق طموح الجماهير والتتويج بكأس خليجي.

حلم غائب منذ 23 عاما

يخوض المنتخب السعودي تحديًا لا يقبل فيه سوى الانتصار أمام الإمارات في نهائي خليجي 27.

ووصل الأخضر إلى المباراة النهائية بعد تصدر مجموعته، قبل تجاوز قطر بركلات الترجيح في نصف النهائي، ليحجز مقعده في المباراة النهائية بالبطولة.

وحان وقت عودة السعودية إلى منصات التتويج بعد غياب سنوات طويلة.

ويراود الأخضر حلم الفوز بكأس خليجي من أجل إنهاء الصيام عن البطولات والذي دام ما يقرب من 23 عاما.

ففي عام 2003، كانت المرة الأخيرة التي يتوج فيها المنتخب الوطني السعودي ببطولة، عندما فاز بخليجي 16.

ورغم وصول السعودية للنهائي في كأس الخليج أكثر من مرة إلا أن الحظ لم يحالفه بالفوز بالبطولة.

وليس أمام نجوم الأخضر خيار آخر سوى حسم اللقب، وليس هناك أفضل من إنك تتوج وتحتفل على أرضك ووسط جماهيرك.

التاريخ في انتظار دونيس

يمثل نهائي خليجي 27 تحديا خاصا للمدرب اليوناني دونيس الذي يريد كتابة اسمه بأحرف من ذهب في تاريخ الأخضر السعودي.

ويمكن لدونيس أن ينهي إخفاقات العديد من المدربين الذين تولوا الأخضر وفشلوا في التتويج بأي بطولة.

وبعد آخر تتويج تحت قيادة الهولندي جيرارد فاندرليم، مر على قيادة الأخضر كثير من المدربين الذين كانوا أغلبهم من الجنسيات الأجنبية مثل جابرييل كالديرون وماركوس باكيتا وجوزيه بيسيرو وخوان أنطونيو بيتزي وهيرفي رينارد وروبرتو مانشيني، ولم ينجح أحد في إعادة السعودية لمنصات التتويج سواء على صعيد كأس آسيا أو بطولة خليجي.

وربما كان الإنجاز الأكبر للأخضر خلال تلك الفترة هو المشاركة في بطولات كأس العالم.

هل يلحق دونيس بقائمة العظماء؟

يريد أن يصبح دونيس أيضا المدرب رقم 4 الذي يقود الأخضر للقب خليجي بعد الثنائي الوطني محمد الخراشي (1994) وناصر الجوهر (2002)، والهولندي فاندرليم (2003).

وليس هناك أفضل من تلك الفرصة لحسم اللقب في جدة والاحتفال مع الجماهير.

وسيخوض دونيس مباراته رقم 11 في قيادة المنتخب السعودي بعد 5 انتصارات و3 تعادلات وهزيمتين.

استعادة الثقة في لاعبي الأخضر

ربما التحدي الأكبر لدونيس ولاعبيه هو إسعاد جماهير الأخضر التي تقف صفًا واحدًا من أجل استعادة منصات التتويج.

ولا يريد دونيس ولاعبيه أن يفقدوا ثقة جماهير الأخضر مرة أخرى ولن يتحقق ذلك إلا بالتتويج بكأس خليجي 27.

وقدمت الجماهير صورة مبهرة قي دعمها للأخضر وساهم حضورهم القوي في قيادة المنتخب الوطني للتأهل إلى النهائي.

وبلا شك أن الفوز بكأس خليجي سيكون صفحة جديدة يكتبها دونيس ولاعبيه مع جماهير السعودية التي لا تنتظر سوى الفرحة والاحتفال في الإنماء.

دفعة قوية لكأس آسيا

سيكون التتويج بخليجي 27 أفضل وأقوى استعداد فني ومعنوي قبل معترك نهائيات كأس آسيا والتي ستحتضنها المملكة.

وتستضيف السعودية منافسات كأس آسيا في الفترة من 7 يناير حتى 5 فبراير من العام المقبل بمشاركة 24 منتخبًا.

ويحلم الأخضر أن يعود للتتويج بكأس آسيا منذ آخر لقب في نسخة 1996.

مشاركة

عاجل