وحسم التعادل الإيجابي مواجهة ليبيا وتونس، ليغادر المنتخبان سباق التصفيات رسميًا، ضمن التصفيات الفرعية الخاصة بمنتخبات شمال أفريقيا، والتي تضم 5 منتخبات هي: مصر والجزائر والمغرب وتونس وليبيا.
وتقدم المنتخب التونسي في الدقيقة 23 عن طريق ضرار بريك، قبل أن يدرك المنتخب الليبي التعادل في الدقيقة 64 بواسطة موسى إبراهيم، لتستمر المباراة حتى دقائقها الأخيرة وسط محاولات من المنتخبين لخطف هدف الفوز.
لقطة مثيرة في الثواني الأخيرة
وشهدت الدقيقة الأخيرة من المباراة لقطة أثارت جدلًا واسعًا، بعدما حصل المنتخب التونسي على ركلة ركنية، وتقدم جميع لاعبيه إلى منطقة جزاء ليبيا، بما في ذلك حارس المرمى سليم بوعسكر.
ونجح الدفاع الليبي في تشتيت الكرة خارج منطقة الجزاء، قبل أن تصل إلى مهاجم ليبي أصبح في مواجهة المرمى الخالي من حارسه، ولم يكن أمامه سوى لاعب تونسي واحد.
وبمجرد وصول الكرة إلى المهاجم الليبي، رفع الحكم المساعد رايته معلنًا وجود حالة تسلل، وهو القرار الذي تسبب في موجة كبيرة من الاعتراضات من جانب لاعبي والجهاز الفني للمنتخب الليبي، ووصل الأمر إلى اشتباكات بين بعض لاعبي ليبيا وحكام المباراة.
وكان المنتخب الليبي سيحافظ على حظوظه في المنافسة حال تمكنه من تسجيل هدف في تلك اللحظة، وهو ما زاد من حدة الاعتراضات على القرار التحكيمي.
الحكم كان محقًا
ورغم الجدل الذي صاحب اللقطة، فإن قانون كرة القدم يؤكد صحة قرار الحكم المساعد باحتساب التسلل، بعدما استلم المهاجم الليبي الكرة وهو أقرب إلى خط مرمى تونس من ثاني آخر لاعب من الفريق المنافس.
وبما أن حارس مرمى تونس كان قد خرج من مرماه للمشاركة في الركلة الركنية، فإن المدافع التونسي الوحيد الموجود أمام المرمى أصبح هو ثاني آخر لاعب، وبالتالي فإن وجود المهاجم الليبي خلفه لحظة استلام الكرة يجعله في موقف تسلل.
وبذلك انتهت المباراة بالتعادل 1-1، ليودع المنتخبان الليبي والتونسي التصفيات، في الوقت الذي تركت فيه اللقطة الأخيرة أجواء مشحونة عقب صافرة النهاية.



































