وبحسب صحيفة "أوجوجو" البرتغالية، فإن رونالدو اتخذ قرارًا نهائيًا بعدم العودة إلى صفوف منتخب البرتغال، ما يعني أن مواجهة ويلز التي أقيمت في ملعب "خوسيه ألفالادي" قد تكون الأخيرة له بقميص منتخب بلاده.
وأكد رونالدو بنفسه مغادرته معسكر المنتخب البرتغالي، موضحًا أن قراره جاء بعد حديث جمعه مع بيدرو بروينسا، رئيس الاتحاد البرتغالي لكرة القدم.
وقال رونالدو في بيان نشره عبر حساباته الرسمية: "بعد المؤتمر الصحفي للمدير الفني، وبعد محادثة مع رئيس الاتحاد البرتغالي لكرة القدم، اتخذت قرار مغادرة معسكر المنتخب الوطني".
وأضاف: "في الوقت المناسب، سأقول الحقيقة لجميع البرتغاليين بشأن الأسباب التي دفعتني إلى مغادرة المنتخب، الذي كرست له نفسي دائمًا. الآن حان الوقت لأتمنى التوفيق للبرتغال ولجميع زملائي في الفريق دون استثناء".
بداية الخلاف مع جورج جيسوس
وتأتي مغادرة رونالدو بعد أيام من جلوسه على مقاعد البدلاء طوال مواجهة النرويج، التي انتهت بفوز البرتغال 2-1، بعدما كان أساسيًا في المباراة السابقة أمام ويلز وسجل هدفًا ألغي بداعي التسلل.
وتصاعد الجدل خلال الأيام الماضية، بعدما غاب رونالدو عن تدريبات المنتخب، فيما أكد جورج جيسوس عدم وجود أزمة، وقال إن اللاعب لم يرفض التدريب وإنه كان يتعامل معه مثل بقية عناصر الفريق.
كما تدخل بيدرو بروينسا وسافر إلى كوبنهاجن وسط تقارير عن سعيه لاحتواء الخلاف بين اللاعب والمدرب.
ورغم أن رونالدو لم يعلن صراحة في بيانه اعتزاله اللعب الدولي، فإن تقرير "أوجوجو" أشار إلى أن قرار عدم العودة إلى منتخب البرتغال أصبح نهائيًا، لتصبح مواجهة ويلز مرشحة لأن تكون الظهور الأخير لقائد البرتغال التاريخي بقميص منتخب بلاده.





