وجاءت انتقادات شنايدر في ظل اختلاف واضح، من وجهة نظره، بين المعايير التي طُبقت عليه عندما حاول دخول مجال التدريب، وتلك التي اتبعها الاتحاد الهولندي مع تشافي.
شنايدر: هناك شيء غريب
وخلال ظهوره في أحد البرامج الهولندية، تحدث شنايدر عن تجربته السابقة مع الاتحاد الهولندي، مؤكدًا أنه سبق أن ناقش مع نايجل دي يونج إمكانية وضع مسار تدريبي مناسب له للحصول على رخصة التدريب.
وأوضح شنايدر أن الاتحاد الهولندي أبلغه في ذلك الوقت بأن المسار المختصر للحصول على الرخص التدريبية لم يعد ممكنًا، بسبب القواعد المرتبطة بالاتحاد الأوروبي لكرة القدم.
لكن لاعب ريال مدريد وإنتر السابق يرى أن حالة تشافي تطرح تساؤلات حول هذه المعايير، خاصة أن المدرب الإسباني حصل على الرخص التدريبية المطلوبة في إسبانيا، دون المرور بالمسار التدريبي الهولندي التقليدي الذي كان شنايدر قد طُلب منه الالتزام به، وتم ذلك خلال 4 أسابيع فقط.
وأشار شنايدر إلى أنه لا يعترض على تشافي شخصيًا، متمنيًا له التوفيق، لكنه يرى أن طريقة تعامل الاتحاد الهولندي مع الملف تثير علامات استفهام، خاصة بعدما كان الحديث معه سابقًا عن ضرورة خوض مسار تدريبي طويل يمتد لسنوات.
ويرى شنايدر أن امتلاك لاعب سابق لخبرة طويلة داخل غرف الملابس والعمل مع مدربين كبار يجب أن يؤخذ في الاعتبار عند تحديد المسار التدريبي المناسب له.
وقال النجم الهولندي إنه سبق أن طالب بأن يكون هناك قدر أكبر من المرونة والتخصيص للاعبين السابقين الراغبين في دخول عالم التدريب، بدلًا من إخضاعهم جميعًا للمسار نفسه.
لكن موقف شنايدر يحمل مفارقة لافتة؛ إذ سبق له بالفعل أن بدأ دورة تدريبية مع الاتحاد الهولندي عام 2021، قبل أن ينسحب منها بسبب خلافات تتعلق بمحتوى البرنامج وطريقة التعامل مع اللاعبين السابقين.
وكان شنايدر قد برر موقفه وقتها بأنه يتفهم تمامًا حاجته إلى التعلم، لأنه ليس مدربًا، لكنه اعترض على التعامل مع اللاعبين السابقين وكأنهم لا يمتلكون خبرة سابقة في كرة القدم.
وقال حينها: "أفهم أنني يجب أن أتعلم شيئًا، فأنا لست مدربًا. لكن يُقترح أننا كلاعبين سابقين لا نملك خبرة، وهذا أمر غير منطقي".















