المباريات

جميع المباريات
الهلال
الهلال
الاتفاق
الاتفاق
الأخدود
الأخدود
الحزم
الحزم
ضمك‎
ضمك‎
الفتح
الفتح
الخليج
الخليج
الفيحاء
الفيحاء
الشباب
الشباب
الرياض
الرياض
التعاون
التعاون
النجمة
النجمة
الأهلي
الأهلي
النصر
النصر
الاتحاد
الاتحاد
نيوم
نيوم
الخلود
الخلود
القادسية
القادسية

اعتزال إجباري.. 5 مشاهد تقرب رونالدو من النهاية مع البرتغال

رونالدو

رونالدو

غياب عن المشاركة أمام النرويج، تبعه غضب داخل الملعب انتهى بإعلان واضح وصريح من المدرب البرتغالي جيسوس: رونالدو لن يلعب.

موضوعات متعلقة

توقع كثيرون أن رونالدو جاء بجيسوس من النصر السعودي ليخلف مارتينيز في قيادة البرتغال، ليمنحه مزيدًا من الوقت، وليطيل عمره مع المنتخب إلى المونديال القادم.

أسابيع قليلة مرت على انطلاقة المدير الفني الجديد مع برازيل أوروبا، وتبدد كل ذلك بعديد المواقف التي أصبحت شاهدة على قرب نهاية درامية لمسيرة الدون مع منتخب بلاده.

اعتراف رونالدو

في مقدمة هذه الشواهد جاء اعتراف رونالدو ذاته بأنه لن يلعب كما كان في الماضي، وألمح إلى أن اعتزاله كرة القدم بشكل عام نهاية هذا الموسم أمر وارد بشدة، خاصة إن حقق أهدافه المعلنة: الوصول إلى ألف هدف، والفوز بدوري الأمم الأوروبية.

رونالدو، الذي يشعر بأن نهايته وشيكة للغاية، حاول استعطاف الجماهير حين قال: «يحاولون قتلي بالندقية». ثم بلغة رقيقة حاول الحصول على فرصة أخيرة لاستكمال حلمه حين قال: «تأكدوا، لن ألعب كل المباريات، ولن أشارك وقتًا طويلًا».

دموع الاتفاق

أمام الاتفاق في دوري روشن، وفي مشهد تاريخي، خرج رونالدو بين الشوطين، ووفقًا لما خرج من غرف النادي، فإنه طلب التغيير لمنح فريقه قوة إضافية بعد الطرد.

كان القرار بمثابة اعتراف فعلي تجاوز المؤتمرات، وتخطى الأقاويل، وترجم على أرض الواقع بأن رونالدو ليس مكتملًا وأقل من نظرائه في المعارك البدنية، وفي القدرة على خوض تحدٍّ صعب.

بكى رونالدو داخل غرفة اللاعبين لأنه شعر للمرة الأولى على أرض الواقع بعجزه عن البقاء كما كان، وتيقن بأنه لم يعد الاستثنائي القادر على كسر قواعد الزمن، ومحاربة الجسد الذي لا يرحم بتقدم العمر.

رسالة جيسوس الأولى

جاء الموقف الثالث بمثابة دستور أعلنه جيسوس في المؤتمر الصحفي الذي سبق انطلاقة مشوار البرتغال في دوري الأمم الأوروبية.

جيسوس قالها علنًا: رونالدو لن يلعب 90 دقيقة كاملة مرة أخرى.

فيما يبدو، كان الاتفاق يدور حول أن رونالدو إما سيلعب بديلًا، أو يتم استبداله إذا بدأ أساسيًا.

النرويج.. خط فاصل

أمام النرويج غاب رونالدو، لم يشارك في أي دقيقة، وبعد المباراة رفض الذهاب لتحية الجمهور، وامتد غضبه إلى أروقة الاتحاد البرتغالي الذي اجتمع به لتوضيح الأمر.

تقول الصورة إن دستور جيسوس كان يقضي بألا يكمل رونالدو أي مباراة، لكن رونالدو لم يقبل بألا يشارك في أي دقيقة بالمباراة، وهنا فوارق كبيرة.

دستور جيسوس يعني حرية في مشاركة أو تغييب رونالدو تمامًا، بينما فكرة وموقف رونالدو ما زال يدوران حول أنه موجود، سواء أساسيًا أو بديلًا، وأن التنازل الوحيد الذي قدمه هو ألا يكمل مباراة كاملة.

رد المدرب

خلال المؤتمر الصحفي قبل مواجهة البرتغال والدنمارك، فاجأ جيسوس رونالدو والجميع بتصريح مفاجئ: «لقد اتفقت مع رونالدو ألا يلعب أمام النرويج والدنمارك».

لم يكتفِ بقراره الصادم والقاطع فحسب، بل ذهب يبرر فكرته ويشرح موقفه ويدعمه بالأسانيد: «كنت قريبًا من رونالدو على مدار عامين كاملين، وأعرف ما يحتاجه جيدًا».

وتابع جيسوس في معلومات تبدو أنها مؤشر على تدهور رونالدو بدنيًا وعدم قدرته على الاستمرارية: في النصر لم يتدرب رونالدو في اليوم الأول والثاني للمباراة، كما أننا اتفقنا على عدم خوض مباراة كل ثلاثة أيام.

تقول رسائل جيسوس إن رونالدو لم يعد يتدرب كما كان، ولا يملك القدرة على لعب المباريات بشكل متكرر، وأنه لا يقدر على إكمال مباراة.

شخصية رونالدو لا تقبل الانتقاص منها طوال تاريخه، فهو دائمًا الرجل الذي يرى نفسه استثنائيًا، ويردد أينما ذهب: أنا الأفضل، دائمًا وأبدًا.

حين نضع كل المشاهد للوصول إلى صورة مكتملة، فإننا يمكن أن نلمس بوضوح شديد أن اعتزال رونالدو بنهاية الموسم الجاري بات واقعًا قريبًا للغاية، بل إن الأدهى من ذلك أنه إذا لم يقبل بتراجع دوره في منظومة جيسوس مع البرتغال ويرضى بدور هامشي، فربما يعجل بقرار خروجه من المنتخب قبل نهاية الموسم، فهل يضطر الدون للاعتزال الإجباري، أم يفوز برهانه ويجبر جيسوس على استمراره؟



مشاركة

عاجل