وانتصر المنتخب الكندي على قطر بنتيجة 6-0 في اللقاء الذي أقيم ضمن مباريات الجولة الثانية من دور المجموعات لبطولة كأس العالم 2026 المقام في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.
وأظهرت الصحف القطرية حزنها الشديد من الخسارة بالأخص وأنها الهزيمة الأثقل في تاريخ مشاركاتها بالبطولة العالمية.
الوطن.. ليلة صعبة وقاسية بسداسية
وصفت صحيفة الوطن القطرية الخسارة الثقيلة التي تلقاها المنتخب أمام كندا بأنها واحدة من أصعب الليالي التي مر بها “العنابي” في مشاركاته المونديالية، بعد السقوط بنتيجة 6-0 في الجولة الثانية من دور المجموعات. وأشارت إلى أن الفريق دخل المباراة بطموحات كبيرة بعد التعادل في الجولة الأولى، لكنه اصطدم بمنتخب كندي منظم وفعّال هجوميًا منذ الدقائق الأولى.
وأضافت الصحيفة أن مجريات اللقاء شهدت تحولات حاسمة، أبرزها الأخطاء الدفاعية المتكررة التي استغلها المنتخب الكندي بشكل مثالي، إلى جانب تلقي المنتخب لطردين مؤثرين في شوطين مختلفين، وهو ما جعل المهمة شبه مستحيلة أمام فريق يلعب أمام جماهيره ويستغل كل المساحات المتاحة.
واختتمت الوطن تحليلها بالإشارة إلى أن النتيجة الثقيلة لم تكن مجرد خسارة في مباراة، بل ضربة مؤثرة لمسار المنتخب في البطولة، رغم التأكيد على أن الأمل ما زال قائمًا حسابيًا، وأن المواجهة القادمة ستكون بمثابة الفرصة الأخيرة لاستعادة التوازن.
الراية.. العنابي يدفع ثمن النقص العددي أمام كندا
ركزت صحيفة الراية على أن منتخب قطر دفع ثمنًا باهظًا للنقص العددي خلال مواجهته أمام كندا، والتي انتهت بسداسية نظيفة، مؤكدة أن الفريق فقد توازنه تمامًا بعد حالتي الطرد اللتين أثرتا بشكل مباشر على شكل الأداء داخل الملعب.
وأوضحت الصحيفة أن العنابي بدأ اللقاء بشكل مقبول نسبيًا، لكنه سرعان ما واجه ضغطًا كنديًا متواصلاً أربك الخطوط الخلفية، قبل أن تتضاعف المعاناة مع كل هدف، في ظل عجز واضح عن مجاراة السرعات الهجومية للمنتخب المنافس.
وأضافت الراية أن المباراة كشفت عن حاجة المنتخب لإعادة ترتيب أوراقه قبل المواجهة الأخيرة في المجموعة، مشيرة إلى أن الأخطاء الفردية والتراجع الذهني بعد الطرد كانا من أبرز أسباب الهزيمة الثقيلة، مع التأكيد على ضرورة استعادة التركيز سريعًا للحفاظ على فرصة التأهل.
العرب.. سقوط دراماتيكي والأمل الأخير أمام البوسنة
وصفت صحيفة العرب القطرية الخسارة أمام كندا بأنها “سقوط دراماتيكي”، مؤكدة أن المنتخب ظهر بصورة مغايرة تمامًا لما كان عليه في المباراة الأولى، بعدما تلقى هزيمة قاسية بسداسية جعلت موقفه معقدًا في المجموعة.
وأشارت الصحيفة إلى أن المنتخب الكندي فرض سيطرته منذ البداية، واستغل الأخطاء الدفاعية والنقص العددي بعد الطردين، ليحول المباراة إلى مواجهة من طرف واحد تقريبًا، خاصة في الشوط الثاني الذي شهد انهيارًا واضحًا في خطوط العنابي.
واختتمت الصحيفة تقريرها بالتأكيد على أن كل شيء لم ينته بعد، وأن المواجهة الأخيرة أمام البوسنة ستكون الفرصة الأخيرة لإنقاذ المشوار، مع ضرورة تحقيق الفوز وانتظار الحسابات الأخرى، في مجموعة ما زالت مفتوحة على جميع الاحتمالات.












