وركزت الانتقادات على جوارديولا، الذي تولى تدريب مانشستر سيتي في يوليو 2016، بعدما اعتبر أحد أبرز الأسماء التي تعرضت للهجوم عقب تطورات القضية، خاصة بعد رحيله عن النادي قبل عدة أشهر من ظهور الحكم، إلى جانب صمته طوال سنوات عمله في ملعب الاتحاد.
هجوم حاد على جوارديولا في "ذا تايمز"
نشرت صحيفة ذا تايمز مقالًا وجهت خلاله انتقادات قوية إلى جوارديولا، معتبرًا أن إرث المدرب الإسباني مع مانشستر سيتي أصبح متأثرًا بالقضية المالية، ومتسائلًا عن مدى معرفته بما كان يحدث داخل النادي.
وطرح المقال احتمالين بشأن موقف جوارديولا، الأول أن يكون المدرب على علم بكل ما يحدث، والثاني ألا يكون على دراية بالأمر، قبل أن يضيف ما وصفه باحتمال ثالث يتعلق بالنفاق، مشيرًا إلى أنه كان يطرح تساؤلات حول الترتيبات المالية لمانشستر سيتي منذ أكثر من عقد، بينما تساءل عن عدم معرفة جوارديولا بها خلال فترة وجوده في النادي.
ورغم الانتقادات، فإن جوارديولا حقق تاريخًا كبيرًا مع مانشستر سيتي، بعدما قاد الفريق للتتويج بستة ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز ودوري أبطال أوروبا، إلى جانب العديد من البطولات الأخرى، بينما جاءت واحدة فقط من ألقاب الدوري الستة خلال الفترة التي شملتها المخالفات المالية.
وكان جوارديولا قد خرج عن صمته بعد تطورات القضية، مؤكدًا في رسالة عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي وقوفه إلى جانب مانشستر سيتي ورئيس النادي ولاعبيه وجهازه الفني وجماهيره، مشددًا على أن الجميع سيتجاوز هذه المرحلة معًا، في الوقت الذي تواصل فيه القضية إثارة الجدل داخل الكرة الإنجليزية.












































