تلقى المنتخب البرازيلي بقيادة المدرب كارلو أنشيلوتي ضربة جديدة قبل انطلاق مشواره في كأس العالم 2026، بعدما استمر غياب النجم نيمار عن التدريبات الجماعية، ما أثار مخاوف بشأن إمكانية غيابه عن مباريات دور المجموعات بالكامل.
ويعاني نيمار، البالغ من العمر 34 عامًا، من إصابة في عضلة الساق تعرض لها أثناء مشاركته مع فريقه سانتوس، وهي الإصابة التي لاحقته خلال الأشهر الأخيرة وأثرت على استمراريته في الملاعب، إذ لم يتمكن هذا العام من خوض أكثر من مباراتين متتاليتين على مستوى الدوري.
ورغم حالته البدنية غير المثالية، قرر أنشيلوتي ضم قائد السامبا إلى قائمة البرازيل المشاركة في المونديال، على أمل لحاقه بمباريات البطولة، إلا أن التقارير الأخيرة أكدت أنه لم يعد بعد إلى التدريبات الجماعية قبل ساعات من مواجهة البرازيل الافتتاحية أمام منتخب المغرب.
وبحسب شبكة "سكاي سبورتس" إيطاليا، فإن فرص مشاركة نيمار أمام المغرب تبدو ضئيلة للغاية، كما أن هناك احتمالية لغيابه عن بقية مباريات دور المجموعات أيضًا، في ظل استمرار برنامجه العلاجي وتأهيله البدني.
وكان الجهاز الطبي للمنتخب البرازيلي قد أوضح في وقت سابق أن اللاعب يعاني من إصابة من الدرجة الثانية في عضلة الساق، وتحتاج إلى فترة تعافٍ تتراوح بين أسبوعين وثلاثة أسابيع، وهو ما يضع علامات استفهام كبيرة حول موعد عودته للمشاركة الرسمية.
ومن المقرر أن تستهل البرازيل مشوارها في المجموعة الثالثة بمواجهة المغرب، قبل أن تلتقي منتخب هايتي ثم منتخب اسكتلندا في الجولتين الثانية والثالثة من دور المجموعات.
ويمثل مونديال 2026 فرصة أخيرة محتملة لنيمار في كأس العالم، بعدما لمح مؤخرًا إلى أن البطولة الحالية قد تكون ظهوره الأخير على الساحة العالمية بقميص البرازيل.










