وقال رينارد بعد الخسارة المدوية أمام اليابان برباعية نظيفة، والتي ودّع على إثرها نسور قرطاج البطولة، إن هناك أزمات كبيرة ظهرت في التواصل بين خطوط اللعب، وخاصة الخط الدفاعي، مما أدى إلى هذه الخسارة الكبيرة.
وأضاف المدرب الفرنسي أن الهدف المبكر في الدقيقة الرابعة أربك الحسابات وبدّل الخطط، وجعل موقف النسور أعقد وأصعب، خاصة أن تونس واجهت فريقًا من الطراز العالي يلعب كرة قدم قوية للغاية.
وتابع المدرب الفرنسي بأن المنتخب التونسي قدم مردودًا سيئًا للغاية، ولم يرتقِ مستواه إلى حجم الحدث، وظهر بهشاشة دفاعية لا تناسب مباريات بهذه القوة.
وجاءت خسارة تونس الثانية أمام اليابان بعدما خسر نسور قرطاج في الجولة الأولى أمام منتخب السويد بنتيجة 5-1، ليودّع النسور البطولة بهزيمتين ثقيلتين قبل خوض الجولة الأخيرة، التي ستكون أصعب من سابقتيها، أمام المنتخب الهولندي.
ولسوء حظ نسور قرطاج، يحتاج المنتخب الهولندي إلى الفوز بأكبر نتيجة في الجولة المقبلة لضمان صعوده في صدارة ترتيب المجموعة، مما يجعل موقف تونس أكثر صعوبة، ويضعها أمام خطر تلقي خسارة تاريخية ثالثة في ظروف صعبة ومعنويات منخفضة داخل المعسكر التونسي.










