وتعود وقائع القضية إلى شهر يوليو عام 2017 في مدينة ألميريا الإسبانية، حيث أدين مينا بارتكاب أفعال جنسية دون موافقة امرأة. ورفضت المحكمة العليا الطعن المقدم من اللاعب ضد الحكم الصادر بحقه.
كما أيدت المحكمة إلزام اللاعب بدفع تعويض مالي للضحية قدره 25 ألف يورو، في حين رفضت طلبًا برفع العقوبة إلى 8 سنوات سجناً، وهو ما كانت تطالب به الضحية في إطار القضية.
وسبق لمينا، البالغ من العمر 30 عامًا، أن خاض تجربة احترافية في الدوري السعودي، بعدما انضم إلى الشباب على سبيل الإعارة من سيلتا فيجو خلال موسم 2022-2023، قبل أن يعود إلى إسبانيا.
وكان مينا قد لعب أيضًا لعدد من الأندية الإسبانية، أبرزها فالنسيا وسيلتا فيجو، قبل أن تتأثر مسيرته بالقضية التي بدأت إجراءاتها القضائية قبل سنوات وانتهت بتثبيت حكم السجن بحقه من المحكمة العليا الإسبانية.






























































