وخسر المنتخب الإيطالي أمام بلجيكا 0-2 مساء الجمعة، في افتتاح مشواره بدوري الأمم الأوروبية، في أول مباراة لمانشيني بعد عودته إلى قيادة المنتخب الإيطالي. وسجلت بلجيكا هدفيها عبر ميكا جودتس ولويكادي، بينما عانى المنتخب الإيطالي بصورة واضحة في الشوط الأول، قبل أن يتحسن أداؤه بعد الاستراحة.
فيما أظهر النجم سلمان الفرج شماتته من المدرب الذي أحرجه أمام الرأي العام آنذاك، بتعليقه عبر «سناب شات»، قائلًا: «يا سلام يا بلجيكا.. غسلوه غسيل، هذا الذي ما يعرف يدرب وجالس يعطي توجيهات، يعني أنا صح وأنتم غلط».
التعليق أعاد مباشرة إلى الذاكرة الأزمة التي نشبت بين الفرج ومانشيني عندما كان الأخير مدربًا للمنتخب السعودي.
ففي أكتوبر 2023، وعقب استدعاء الفرج إلى معسكر المنتخب في البرتغال، أثبتت لجنة الاحتراف وأوضاع اللاعبين أنه أبدى عدم رغبته في الانضمام إلى المنتخب، ونقلت عنه قوله للإداريين عند وصوله إلى مطار الملك خالد: «ما قلت لكم ما أبي أنضم».
وبناءً على القرار الرسمي، عوقب الفرج بغرامة مالية قدرها 100 ألف ريال سعودي، بعدما اعتبرت اللجنة ما صدر منه إخلالًا بالتزاماته كلاعب محترف. وتؤكد وثيقة الاتحاد السعودي أن اللجنة استمعت في القضية إلى الفرج ومانشيني ومدير المنتخب حسين الصادق ومساعد المدرب محمد أمين والإداري محمد الحميد.
وعقب المباراة، حاول مانشيني تفسير الخسارة، وقال إن بلجيكا كانت أفضل خلال الشوط الأول، وإن فريقه واجه صعوبات بسبب المساحات التي منحها للمنافس. وأضاف أن إيطاليا قدمت مستوى أفضل خلال جزء كبير من الشوط الثاني، قبل أن يأتي الهدف البلجيكي الثاني من هجمة مرتدة أنهت محاولات العودة.
من المنتخب السعودي إلى «الآتزوري»
وبدأ مانشيني تجربته مع السعودية في أغسطس 2023 بعقد يمتد حتى 2027، ثم عاد بعد سنوات قليلة إلى المكان الذي تركه لتدريب الأخضر.
وفي سبتمبر 2026، أعلنت إيطاليا عودة مانشيني إلى مقعد المدير الفني، وظهر المدرب في معسكر كوفيرتشيانو متحدثًا عن رغبته في إعادة المنتخب إلى المكانة التي يستحقها.
لكن البداية جاءت عكس ما أراده.
هزيمة أمام بلجيكا، صافرات استهجان في الأولمبيكو، واعتراف من مانشيني نفسه بأن إيطاليا عانت في الشوط الأول، وهو ما دفع الفرج لإظهار الشماتة ف





























































