ويستعد النصر لخوض فترة مزدحمة بالمباريات، سيفتقد خلالها جهود العقيدي في عدد من المواجهات المحلية والقارية، إذ يبدأ الغياب بالمواجهة الافتتاحية أمام الدرعية، قبل أن تتواصل الغيابات في مباريات دوري روشن وبطولات الكأس والمنافسات الخارجية.
ويغيب العقيدي كذلك عن الكلاسيكو المرتقب أمام الأهلي، في واحدة من أبرز المواجهات التي سيخسر النصر خلالها خدمات حارسه، إلى جانب مواجهة نيوم، ولقاء الفيصلي ضمن منافسات الكأس.
ويمتد غياب الحارس أيضًا إلى المنافسات القارية، حيث لن يكون متاحًا أمام نيفتشي فرغانه، كما يغيب عن المواجهة المهمة أمام الوصل، في مباريات يحتاج خلالها النصر إلى أعلى درجات الجاهزية والاستقرار في الخط الخلفي.
كما تحوم الشكوك حول إمكانية لحاق العقيدي بمواجهة الخلود، إذ يتوقف ذلك على تطور حالته واستجابته للبرنامج التأهيلي خلال الفترة المقبلة.
ويفرض غياب العقيدي، الذي تأكد ابتعاده لمدة لا تقل عن خمسة أسابيع، على الجهاز الفني للنصر الاعتماد على حارس بديل خلال هذه المرحلة، في وقت يخوض فيه الفريق مجموعة من المباريات المهمة على أكثر من جبهة.
وتبقى مواجهة الأهلي هي الأبرز بين المباريات التي سيفتقد خلالها النصر حارسه، في ظل أهمية الكلاسيكو وحساسية توقيته، بينما سيكون موعد عودة العقيدي إلى الملاعب مرتبطًا بدرجة تعافيه واستجابته للبرنامج التأهيلي.

































































