وأظهر يايسله حرصه على استمرار التواصل مع المملكة ومسؤولي الأهلي، بعد مرحلة تاريخية صنع خلالها الطرفان مجدًا كبيرًا، توجت بالتتويج بلقب دوري أبطال آسيا للنخبة.
ويكتسب لقاء يايسله والعنقري أهمية خاصة، في ظل العلاقة التي تجمع الطرفين، بعدما سبق للعنقري أن كشف عن تفاصيل حديث دار بينهما عقب رحيل المدرب الألماني عن الأهلي، مؤكدًا أن يايسله لم يكن يرغب في مغادرة النادي.
وقال العنقري، خلال حديثه في إحدى المساحات الصوتية عبر منصة «إكس»، إن يايسله أبلغه بأنه كان يرغب في مواصلة مشواره مع الأهلي، مضيفًا على لسان المدرب آنذاك:«كنت أتمنى الاستمرار في الأهلي، فهذا كان مشروعي، لكنني لم أجد التقدير والاحترام، وأتمنى من الجماهير أن تقدرني».
وكشف العنقري حينها أن والدة يايسله كانت إلى جانب نجلها خلال الحديث، وأنها بكت لحظة مغادرته الأهلي، قبل أن تطلب منه نقل رسالة أخيرة إلى جماهير النادي.
وأوضح أن الرسالة حملت تقديرًا كبيرًا لجماهير الأهلي، في ظل العلاقة التي جمعت المدرب الألماني بأنصار الفريق طوال فترة عمله، مؤكدًا أن يايسله كان يكن كل الاحترام والتقدير للجماهير رغم نهاية مشواره مع النادي.
وجاء ظهور يايسله في المملكة مجددًا في توقيت يعيد اسمه إلى المشهد الأهلاوي، خاصة مع تراجع نتائج الفريق في دوري روشن بعد رحيله، وسط انتقادات للإدارة والمدرب الجديد مارينو بوسيتش.
وأعاد اللقاء الحديث عن إمكانية عودة يايسله إلى الأهلي، إلا أنه لا توجد حتى الآن مؤشرات على تحركات رسمية في هذا الاتجاه، وتبدو الزيارة ودية وفي إطار العلاقات الجيدة التي تجمع المدرب الألماني بمسؤولي النادي.
لكن عودة يايسله إلى المملكة، ولقاءه بالعنقري تحديدًا، أعادا إلى الواجهة قصة المدرب الذي ارتبط بمرحلة تاريخية مع الأهلي، قبل أن تنتهي تجربته بالرحيل، رغم تأكيدات سابقة بأنه كان يرغب في البقاء.



























































