لامين يامال أوضح كذلك سبب طلبه من والده عدم نشر الصورة لسنوات طويلة، رغم أنها أصبحت لاحقًا واحدة من أكثر الصور تداولًا في عالم كرة القدم.
وقال يامال عن الصورة التي ظهر فيها إلى جانب ميسي عندما كان رضيعًا: «لأنني طلبت منه ألا ينشرها»، موضحًا أن والده نشرها مرة عبر «فيسبوك»، لكنه طلب منه حذفها سريعًا.
وأضاف: «كانت المقارنات سهلة للغاية، وكنت أعرف أن الأمر سيتحول إلى حديث الجميع. كنت أريد أن أكون لامين، ولم أكن أريد أن أكون ميسي».
«أردت أن أصنع هويتي»
وأوضح يامال أنه لم يكن يرغب في أن تبدأ مسيرته تحت ظل المقارنات مع أسطورة برشلونة والمنتخب الأرجنتيني، مشيرًا إلى أنه كان يريد أن يشق طريقه بنفسه ويصل إلى أبعد نقطة ممكنة.
وقال: «كنت أريد فقط أن أذهب إلى أبعد مدى أستطيع الوصول إليه. قلت له: انتظر حتى أصبح لامين، وبعدها افعل ما تريد».
ويأتي هذا التصريح في ظل المقارنات المستمرة بين يامال وميسي، خاصة مع تألق اللاعب الشاب بقميص برشلونة في سن مبكرة، وهو ما جعل البعض يرى تشابهًا بين بدايته ومسيرة الأسطورة الأرجنتينية.
يامال يكشف كواليس عناق ميسي
وتحدث يامال أيضًا عن اللحظة العاطفية التي جمعته بميسي، موضحًا أن العناق الذي ظهر في صورة حديثة بينهما لم يكن معدًا من أجل الكاميرات أو بحثًا عن لقطة استثنائية.
وقال: «أحاول دائمًا الابتعاد عن الأشياء التي يتم فعلها فقط لأنها تبدو جميلة في كرة القدم أو من أجل صورة».
وأضاف: «هذا الأمر جاء من قلبي. رأيته هناك، فتوجهت إليه لأشكره على كل ما قدمه لكرة القدم. كان الأمر طبيعيًا تمامًا».
من صورة الطفولة إلى عناق الأسطورتين
وأشار يامال إلى المفارقة اللافتة بين الصورتين، بعدما تحولت الصورة القديمة التي ظهر فيها رضيعًا إلى جانب ميسي إلى قصة مرتبطة بصورة أخرى تجمعهما وهما في لحظة عاطفية مختلفة.
وقال: «في النهاية، أصبحت الصورة جميلة جدًا. من صورة له وهو يحملني ويستحم بي عندما كنت طفلًا، إلى صورة تجمعنا ونحن نعانق بعضنا».
وبين صورة الطفولة التي أثارت ضجة واسعة، واللقاء الذي جمعهما بعد سنوات، تبدو رحلة يامال وكأنها انتقلت من مجرد طفل ظهر في لقطة عابرة مع ميسي إلى لاعب يصنع اسمه بنفسه، بعيدًا عن المقارنات التي حاول الهروب منها في بداية الطريق.

































































