وبحسب تقارير برازيلية، فإن المقربين من نيمار يؤكدون أن نسخة عام 2026 من قائد السيلساو هي الأكثر تركيزًا وانضباطًا منذ سنوات طويلة، في ظل التزامه الكبير داخل وخارج الملعب خلال الفترة الأخيرة.
وأوضحت، أن اللاعب البالغ من العمر 34 عامًا رفع من وتيرة تحضيراته بشكل لافت، ما عزز القناعة داخل المنتخب البرازيلي بأنه بات جاهزًا للعب دور محوري في المراحل المقبلة من البطولة.
ثقة كبيرة داخل البرازيل بقدرة نيمار على صناعة الفارق
ذكرت شبكة UOL أن نيمار يعيش واحدة من أفضل فتراته على المستوى البدني منذ سنوات، حيث أكد أشخاص مقربون منه أن اللاعب يتدرب بمعدل مرتين إلى ثلاث مرات يوميًا، في إطار سعيه للوصول إلى أعلى جاهزية ممكنة خلال كأس العالم.
وأشارت الشبكة إلى أن النجم البرازيلي لم يعد يشعر تقريبًا بأي آلام بدنية منذ نحو أسبوعين، وهو ما يمثل تطورًا إيجابيًا للغاية بعد المعاناة التي واجهها في السنوات الأخيرة بسبب الإصابات المتكررة.
ووفقًا للتقرير، فإن الأجواء داخل المنتخب البرازيلي تعكس ثقة متزايدة بقدرة نيمار على استعادة تأثيره المعتاد، حيث يرى العديد من أفراد البعثة أن اللاعب أصبح جاهزًا بدنيًا وفنيًا للمساهمة بقوة في مشوار السيلساو خلال الأدوار المقبلة من البطولة.
ويأمل المنتخب البرازيلي أن ينعكس هذا التطور على أداء نجمه الأول، خاصة مع اقتراب المراحل الحاسمة من كأس العالم، والتي تتطلب وجود اللاعبين أصحاب الخبرة والقدرة على حسم المباريات الكبرى.













