وبدأ نوتنجهام المباراة بصورة أفضل، ونجح دان ندوي في وضع الضيوف في المقدمة بالدقيقة 24، قبل أن يعيد ألكسندر إيزاك ليفربول إلى المباراة بهدف التعادل في الشوط الثاني.
واستعاد نوتنجهام تقدمه مجددًا عن طريق مورجان جيبس-وايت من ركلة جزاء، لكن ليفربول رفض الخروج خاسرًا من ملعب أنفيلد، ونجح فيكتور مونيوز في تسجيل هدف التعادل، خلال ظهوره الأول أساسيًا مع الفريق.
وأظهرت المباراة كذلك المشاكل الدفاعية المستمرة التي يعاني منها ليفربول، حيث نجح نوتنجهام فورست في التقدم مرتين خلال اللقاء، كما صنع عددًا كبيرًا من الفرص، ليؤكد أن أمام إيراولا الكثير من العمل من أجل إعادة التوازن إلى منظومة الفريق.
ونجح الضيف في صناعة 5 فرص تهديفية مؤكدة خلال المباراة، مقابل فرصة تهديفية وحيدة للريدز، في مؤشر سلبي على أداء منظومة ليفربول، علاوة على أن الأهداف المتوقعة للضيف كانت أعلى أيضًا، رغم مؤشرات الاستحواذ الكبيرة للفريق الأحمر.
ويأتي التعادل الثاني على التوالي بعد أن افتتح ليفربول موسمه بالتعادل 2-2 أمام نيوكاسل يونايتد، ليرفع رصيده إلى نقطتين فقط من أول جولتين، في بداية تثير علامات استفهام حول قدرة إيراولا على قيادة الفريق للمنافسة، خاصة مع استمرار المشكلات الدفاعية وعدم قدرة الفريق على تحقيق انتصاره الأول في الموسم.






















































































































































