المباريات

جميع المباريات
الحزم
الحزم
الهلال
الهلال
النجمة
النجمة
الاتفاق
الاتفاق
الأخدود
الأخدود
التعاون
التعاون
ضمك‎
ضمك‎
الفتح
الفتح
الخليج
الخليج
الفيحاء
الفيحاء
الشباب
الشباب
الرياض
الرياض
الأهلي
الأهلي
النصر
النصر
الاتحاد
الاتحاد
نيوم
نيوم
الخلود
الخلود
القادسية
القادسية

صلاح وليفربول.. تيهٌ بعد فراق

ليفربول وصلاح مولدة بالذكاء الاصطناعي

ليفربول وصلاح مولدة بالذكاء الاصطناعي

بعد تسعة مواسم قضاها محمد صلاح في قميص ليفربول، سجّل خلالها 257 هدفاً في 442 مباراة، جاء الانفصال هذا الصيف ليضع الطرفين أمام اختبار حقيقي بعيداً عن بعضهما البعض.

موضوعات متعلقة

وبينما يحاول صلاح إثبات نفسه من جديد في الدوري التركي، يخوض ليفربول أولى خطواته في عصر ما بعده وسط بداية مترددة تفتقر إلى الحسم.

انضم صلاح إلى طرابزون سبور بعقد لمدتين بعد رحيله عن ليفربول كلاعب حر، وكانت التوقعات كبيرة حول قدرته على قيادة الفريق التركي أوروبياً. لكن مشواره بدأ بصعوبة، إذ اكتفى بالمشاركة كبديل في التعادل الأول بالدوري أمام قاسم باشا، قبل أن يخوض مباراته الأساسية الأولى في الذهاب أمام فيرينتسفاروش المجري بدور الملحق المؤهل لدوري أوروبا، والتي خسرها فريقه 1-0 دون أن يترك صلاح بصمة مؤثرة.

الانفراجة الأولى جاءت لاحقاً في الدوري المحلي، حين سجّل صلاح هدفيه الأولين بقميص طرابزون في فوز 2-1 على إسطنبول باشاك شهير، ليمنح جماهيره أول لمحة من مستواه المعروف.

غير أن الفرحة لم تدم طويلاً، إذ عاد الفريق ليواجه فيرينتسفاروش في مباراة الإياب ببودابست، وهناك تحوّل الأمر إلى كارثة كاملة بخسارة 4-0 في الملعب، لتخرج طرابزون سبور بنتيجة إجمالية 5-0 من دور الملحق، وتودّع بذلك دوري أوروبا لتهبط إلى دوري المؤتمر الأوروبي بدلاً منه.

المباراة شهدت طرد لاعبين من صفوف طرابزون، وانهياراً دفاعياً كاملاً في الشوط الثاني، وانتهت بمشهد غير متوقع حين أعلن المدرب فاتح تكه استقالته على الهواء مباشرة عقب صافرة النهاية، محمّلاً نفسه المسؤولية عن الخروج المهين.

صلاح نفسه، الذي شارك 64 دقيقة قبل أن يُستبدل والفريق متأخر بثلاثة أهداف، خرج لاحقاً برسالة عبر حسابه على منصة إكس، أكد فيها أن المسيرة لم تكن يوماً سهلة، وأن الليالي الصعبة جزء من كرة القدم، مشدداً على التزامه الكامل بمشروع النادي رغم الإخفاق.

ومع ذلك، فإن بداية عهده في تركيا باتت محفوفة بعلامات استفهام حقيقية، سواء من حيث الاستقرار الفني للفريق أو من حيث قدرته على تقديم إضافة أوروبية حقيقية بعد رحيله عن الدوري الإنجليزي.

ليفربول تائه بدون صلاح

على الجهة الأخرى، خاض ليفربول أولى مبارياته في الدوري الإنجليزي الممتاز منذ عام 2017 من دون وجود صلاح، لا في التشكيلة ولا حتى على مقاعد البدلاء.

المباراة الافتتاحية أمام نيوكاسل يونايتد شهدت تقدم الفريق المضيف مرتين، وتعادل الحمر مرتين، قبل أن ينقذ دومينيك سوبوسلاي نقطة التعادل 2-2 بركلة جزاء في الوقت بدل الضائع.

الأداء لم يختلف كثيراً في المباراة الثانية على ملعب أنفيلد أمام نوتنجهام فورست، حيث تأخر ليفربول بهدف مبكر، وتعادل عبر ألكسندر إيزاك، قبل أن يتقدّم الضيوف مجدداً عبر ركلة جزاء، لينقذ فيكتور مونيوز نقطة التعادل الثانية للفريق بهدف في الدقائق الأخيرة، لينهي ليفربول مباراتيه الأوليين بتعادلين متتاليين 2-2 دون أي انتصار.

واللافت في المباراتين أن أهداف ليفربول توزّعت على أربعة لاعبين مختلفين (جاكبو، سوبوسلاي، إيزاك، ومونيوز)، دون أن يظهر لاعب واحد بالقدر الكافي من التأثير المستمر الذي كان صلاح يوفره لسنوات طويلة.

المدرب الجديد أندوني إياولا، الذي خاض بذلك أول مباراتين رسميتين له على رأس الفريق، لم يحقق الفوز بعد، فيما تشير تقارير صحفية إلى أن غياب صلاح أضعف الفريق بالفعل، حتى وإن لم يكن في أفضل مستوياته في موسمه الأخير بالنادي.

النتيجتان المتماثلتان تعكسان فريقاً في طور البحث عن هويته الجديدة بعد رحيل عمود أساسي استمر تسع سنوات، فيما يخوض صلاح بدوره اختباراً موازياً في بيئة مختلفة تماماً، وسط تساؤلات في الصحافة التركية حول مدى قدرته على تعويض السنوات التي قضاها بعيداً عن هذا النوع من الضغط الأوروبي المكثف.

مشاركة

عاجل