ولم يلمس المهاجم السويدي الكرة سوى 13 مرة خلال مشاركته في المباراة كاملة، ليصبح صاحب أقل عدد من اللمسات للاعب من ليفربول خاض 90 دقيقة كاملة في مباراة بالدوري الإنجليزي الممتاز، منذ بدء تسجيل هذه الإحصائية في موسم 2003-04.
ويزيد هذا الرقم من علامات الاستفهام حول إيزاك، الذي كانت الآمال معلقة عليه لتقديم الإضافة الهجومية المنتظرة، لكنه ظهر اليوم بعيدًا تمامًا عن أجواء المباراة، وفشل في ترك بصمة واضحة على أداء ليفربول الهجومي.
وكان إيزاك قد قدم موسمًا مخيبًا للآمال في الموسم الماضي، بعدما دخل الموسم وسط توقعات كبيرة من جماهير ليفربول، التي كانت تنتظر منه أن يكون أحد أبرز أسلحة الفريق الهجومية، إلا أن مستواه لم يرتقِ إلى حجم الطموحات.
وعلى مستوى الفريق، واصل ليفربول نزيف النقاط في بداية مشواره تحت قيادة مدربه الجديد أندوني إيراولا، بعدما اكتفى بالتعادل في أول مباراتين بالدوري، ليرفع رصيده إلى نقطتين فقط، في بداية تضع المدرب الإسباني ولاعبيه أمام ضغوط مبكرة لإعادة الفريق إلى طريق الانتصارات.
ومع استمرار البداية المتعثرة لليفربول، أصبح إيزاك مطالبًا سريعًا باستعادة مستواه وإثبات قدرته على قيادة هجوم الفريق، بدلًا من أن تتحول أرقامه السلبية إلى عنوان دائم لبدايته مع النادي.










