وخرج منتخبنا الوطني من البطولة عقب تعادلين أمام كاب فيردي وأوروجواي، وخسارة من إسبانيا، مكتفيًا بتحقيق نقطتين في قاع المجموعة وبنفس عدد نقاط أوروجواي صاحبة المركز الثالث.
وطالب الجابر، في تصريحات إعلامية عقب المباراة، بضرورة الصبر والتأني في اتخاذ القرارات الخاصة بإصلاح المنظومة الرياضية، مشيرًا إلى أن القرارات الانفعالية التي تأتي عقب الخسائر في البطولات الكبرى دائمًا ما تكون قرارات خاطئة.
وأوضح الجابر أنه من غير المعقول أن تُدار أي منظومة بسبب انفعالات وغضب السوشيال ميديا، وأن هذا لن يحقق نتائج أو إصلاحًا.
وقال الجابر إن المملكة العربية السعودية دولة أشبه بقارة، تضم ثقافات وبيئات مختلفة ومدججة بالمواهب والقدرات في الشمال والجنوب والشرق والغرب، لكنها تحتاج فقط إلى برامج وورش عمل بوجود خبراء ومتخصصين قادرين على صياغة رؤية وبرامج تستفيد من هذه القدرات.
وأضاف أسطورة الأخضر أن منتخب السعودية ليس متواضعًا، بل هو فريق كبير، وأن المملكة قادرة على صناعة منتخبات كبرى.
فيما قال حسين عبدالغني إن اللاعبين هم الحلقة الأضعف في المنظومة التي تعاني من مشكلات كثيرة، وأننا لم نتوقع نتائج أفضل من تلك التي حدثت في المونديال، فهذا هو الطبيعي والمتوقع.
وأضاف: "المنظومة بحاجة إلى مراجعة وتنظيم، لأن اللاعبين لا يلعبون بشكل منتظم ومستمر مع أنديتهم بسبب كثرة المحترفين".
وتابع: "نمر بظروف صعبة في غياب النجوم وندرة المواهب في بطولاتنا، على الرغم من أن بلادنا تضم المواهب، لكنها لا تجد من يكتشفها ويرعاها ويطورها".
وواصل حديثه مدافعًا عن اللاعبين: "اللاعبون لم يقصروا، وهم أكثر طرف يقدم ما لديه من أجل الفوز، لكن الظروف لم تساعدهم أمام منتخبات قوية".
وطالب "عبدالغني" بضرورة فتح الباب أمام احتراف اللاعب بأوروبا، ولن يتم ذلك إلا من خلال نظرة إلى الرواتب، لأن اللاعبين يفضلون البقاء داخل المملكة لحصولهم على رواتب أعلى.










